الشبكة العربية

الإثنين 22 يوليه 2019م - 19 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

صحيفة إسرائيلية: هذا هو الفارق بين العاهل الأردني و"السيسي"

السيسي
بعنوان "عبد الله ينتظر نتنياهو" قالت صحيفة  "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "ملك الأردن  تعرض للاستبعاد من الإطلاع على أخر مجريات صفقة القرن الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية "الملك الأردني فشل عدة مرات في نقل رؤيته عن صفقة القرن لواشنطن خلال زياراته الأخيرة المتكررة لها، وهوالأن يشكو من تهرب الولايات المتحدة، وعدم إدراكه ما هو دور المملكة الهاشمية في تلك الصفقة، وكيف ستكون العلاقات بين السلطة الفلسطينية وبين عمان في إطار الواقع الجديد؟".
ولفتت"عبد الله يشعر بالحيرة إزاء موقف الرئيس الأمريكي ترامب ورجاله فيما يخص الأماكن الإسلامية بالقدس ولايدري كيف ستتعامل الصفقة مع تلك المناطق، وبعبارة أخرى يمكننا القول إن طريقة تعامل ترامب مع عبد الله هي على النقيض تماما مع ما يحدث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يظهر أمام الكاميرات واثقا من مهمته وعلاقاته مع واشنطن، بينما العاهل الأردني يواجه الإشكاليات ولا أحد يطلعه على أي تطورات أو مستجدات".   
وتسائلت "من يتذكر الأيام التي اعتاد فيه نتنياهو إشراك العاهل الأردني بالأسرار والملفات الخطيرة، وتقاسم المعلومات الاستخباراتية معه، من ينسى الفترة التي كان يركض فيها رئيس وزراء إسرائيل في أروقة السلطة بواشنطن للحصول على مساعدات للملكة الهاشمية، ورغم القطيعة بين عبد الله ونتنياهو إلا أن الصلات العسكرية والأمنية مستمرة وهناك تفاهم عميق بين المسؤولين في تل أبيب وعمان".  
ومضت"العلاقات بين نتنياهو وعبد الله معقدة ومليئة بالإشكاليات، الملك الأردني كشف عن طلب رئيس وزراء إسرائيلي زيارة الأردن ولقائه بالقصر الملكي قبل يومين من الانتخابات التي أجريت بتل أبيب وفاز فيها نتنياهو، الأخير أراد التقاط صورة مع العاهل الأردنين ووعد بالتوسط بين عبد الله والرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
واستطردت "لكن هذه المرة، رفضت المملكة طلب نتنياهو، على العكس مما حدث في السابق وقبل انتخابات رئاسية وبرلمانية إسرائيلية، الملك قال لا لرئيس حكومة تل أبيب، ولم يرغب في التقاط الصور مع الاخير، في وقت يشعر فيه المواطن بالمملكة الهاشمية بالغضب  من النظام الحاكم، وسط أزمة اقتصادية طاحنة ومعدلات بطالة مرتفعة وعلاقات سيئة مع العالم العربي".
وختمت "الفلسطينيون الذين يعودون من الأردن يحكون عن وضع اقتصادي متدهور بالمملكة الهاشمية، البضائع لا تباع بالمولات التجارية وانعدام فرص العمل يشيع جوا من التوتر هناك، الفجوة بين القلة الثرية وجماهير الأردنيين والفلسطينيين واللاجئين السوريين ظاهرة للعيان، بعد أسبوعين حينما يأتي عيد الفطر الإسلامي، سيكون الوضع أصعب، إلا إذا اتخذت تل أبيب وواشنطن ودول الخليج قرارا بمساعدة الملك عبد الله". 
 

إقرأ ايضا