الشبكة العربية

الأربعاء 21 نوفمبر 2018م - 13 ربيع الأول 1440 هـ
الشبكة العربية

صحيفة إسرائيلية: "رغم كل شئ السعودية شريكتنا"

2017_5_11_23_12_56_843

 
"يسرائيل هايوم": 


لا يوجد شريك مستقر وآمن لأمريكا بالمنطقة إلا السعودية 

 

الهجمات على الرياض بسبب خاشقجي ستقوي أعداء إسرائيل

 

على تل أبيب إيجاد حل للأزمة بين الرياض والعالم الغربي



تحت عنوان: "رغم كل شئ.. السعودية شريكة إسرائيل"، قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، المقربة من حكومة بنيامين نتنياهو، إن "المملكة العربية السعودية تحولت في لحظة ما من حليفة قوية إلى دولة يتخلى عنها الجميع كما لو كانت مصابة بالبرص؛ وفي إسرائيل هناك أيضًا من يدعو إلى الابتعاد عن الرياض والحفاظ على مسافة منها، في الوقت الذي بدت فيه ضعيفة ولا يمكن الارتكاز عليها كشريكة في وقت الأزمات".  

وأضافت: "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو الذي يقود الهجوم على السعوديين، الرجل قضى على الديمقراطية ببلاده، وقام بتصفية الصحافة الحرة، وهنا تكمن المشكة فتركيا التي كان من المفترض أن تصبح دولة حليفة للولايات المتحدة وركيزة للعالم العربي المعتدل، اختارت أن تبعد نفسها عن دول سنية مثل مصر والسعودية وتدمر علاقاتها مع إسرائيل".  

وتابعت: "الفراغ الذي تركته أنقرة بالمنطقة ملأته الرياض، والتي لم تخش لعب هذا الدور حتى في اللحظات التي تخلى فيه الأمريكيون عن المملكة". 

واستدركت: "السعودية ليست دولة بلا مشاكل، ومن المؤكد أنها ضعيفة أكثر مما يبدو في الظاهر، ولا يمكن أن نصف الرياض أو أي دولة خليجية أخرى كقوى عظمة إقليمية قادرة على كل شئ، كما من الصعب الاعتقاد أن توجه إسرائيل إلى هذه الدول سيحل مشاكل إسرائيل، ويسمح لها بتشكيل جبهة قوية ضد أي خصم، بل والتوصل لترتيب سياسي مع الفلسطينيين". 

مع ذلك، أشار إلى أنه "وبالرغم ما سبق، وكما هو حال المملكة الهاشمية في عهد الملك الراحل حسين، تتمتع السعودية بمقدار معين من القوة، وأدائها يحقق الاستقرار، ومع كل التقدير أو عدم التقدير لولي العهد محمد بن سلمان، الحديث يدور عن منظومة علاقات بين إسرائيل والسعودية لا يجب أن نسمح لفرد واحد أن يقودها؛ حتى ولو كان ابن الملك". 

وأوضحت أن "منظومة العلاقات تلك تتعزز وتتوطد بين الرياض وتل أبيب، في الوقت الذي لا توجد فيه شريكة مستقرة وآمنة للولايات المتحدة بالمنطقة إلا السعودية، على الرغم من تصفية الرياض للصحفي جمال خاشقجي على الأراضي التركية، وتحول المملكة إلى هدف يوجه إليه الجميع ضرباتهم".  

وختمت: "الضربات والهجمات المتواصلة ضد المملكة لن تجعلها جنة للصحفيين الأحرار وفردوسًا لاحترام حقوق الإنسان، على العكس ستعزز هذه الضربات قوى إقليمية أخرى معروفة بعدائها لإسرائيل، لهذا سيكون من الجيد أن تجند إسرائيل تأثيرها وتستخدم نفوذها خاصة في الولايات المتحدة لإيجاد حل للأزمة التي تعاني منها الرياض وعلاقاتها مع العالم الغربي".    

 

إقرأ ايضا