الشبكة العربية

الإثنين 13 يوليه 2020م - 22 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة إسرائيلية تكشف خطة صهر ترامب لوراثة البيت الأبيض

كوشنر وترامب
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط للتنافس على رئاسة الولايات المتحدة، والتي ستجرى في عام 2024.
وبحسب ما نقله شلومو شامير، معلق الشؤون الأميركية في الصحيفة، والمعروف بعلاقاته الوثيقة بالمنظمات اليهودية الأميركية عن دبلوماسيين أميركيين في نيويورك، فإن كوشنر سيوظف عرض خطة الإملاءات الأميركية لتسوية القضية الفلسطينية المعروفة بـ"صفقة القرن" من أجل تعزيز مكانته داخليا ودوليا.
وأضاف أن كوشنر يخطط في البداية للتنافس على زعامة الحزب الجمهوري للفوز بترشيحه للانتخابات الرئاسية.
وأشار شامير إلى أن كوشنر يخطط في البداية لتعزيز مكانته الداخلية وإبراز نفسه كسياسي صاحب مكانة مرموقة كمقدمة للتنافس.
وأوضح أن حرص كوشنر مؤخرا على تكثيف ظهوره الإعلامي عبر الترويج لـ"صفقة القرن" يعكس تطلعاته السياسية على المدى الطويل ووراثة ترامب.
وأضاف أنه حصل على هذا الانطباع من خلال لقائه بعدد من الدبلوماسيين الأميركيين والمستويات السياسية داخل أروقة الأمم المتحدة.
وبحسب ما نقله أيضا شامير عن دبلوماسي أميركي كبير فإن كبار الصحفيين والمعلقين في واشنطن يشاطرونني القناعة بأن كوشنر ينوي التنافس على رئاسة الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن مستشار الرئيس الأميركي حرص مؤخرا على إلقاء كلمة أمام "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط"،  حيث  تطرق إلى "صفقة القرن" التي أشرف على بلورتها وإعدادها، مشيرا إلى أنها المرة الثانية التي يتحدث فيها عن الخطة.
ونقل أيضا عن نائب رئيس سفير أوروبي في الأمم المتحدة قوله: "حرص كوشنر على الظهور الإعلامي والمساحة التي تمنحها له وسائل الإعلام يمثل محاولة منه لتأمين اعتراف به كسياسي يمثل الحزب الجمهوري بشكل جاد، ويستحق أن يتنافس عن الحزب في انتخابات الرئاسة.
كما أضاف الدبلوماسي الأوروبي بحسب ما ينقله شامير: "كوشنر يعي تماما حجم العقبات التي تواجه صفقة القرن، لا سيما في كل ما يتعلق بمواقف الأطراف ذات العلاقة منها، لكنه قرر استغلال طرح الخطة كرافعة لبلورة مكانة كبيرة له في أوساط الحزب الجمهوري، وهو ينوي التنافس على ترشيح الحزب عام 2024، بعد أن ينهي ترامب ولايتين في منصب الرئاسة.
وتابع قائلا : لقد تحدث كوشنر أخيرا كثيرا، لكنه عمليا لم يقل شيئا، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تقدر أن الدول الخليجية غير مستعدة لتمويل الجانب الاقتصادي في الخطة.
 

إقرأ ايضا