الشبكة العربية

السبت 25 يناير 2020م - 30 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة إسرائيلية تكشف آخر تطورات "صفقة القرن"

15c1a0429c2b1b_PEJKFOGNMHIQL


كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم، عن تفاصيل جديدة حول "خطة السلام" التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمعروفة إعلاميًا بـ "صفقة القرن".

وقالت، إن فريق السلام التابع للبيت الأبيض برئاسة المستشار الخاص جارد كوشنر، والمبعوث الخاص جيسون جرينبلات، أكمل كتابة الفصل السياسي للخطة ويقوم حاليًا بإكمال الفصل الاقتصادي.

ونقلت عن السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، قولها أمس، إن "الخطة تعترف بأن الواقع على الأرض في الشرق الأوسط قد تغير". (وهو المصطلح الذي أشار في السابق إلى القبول الأمريكي لوجود المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية).

وأضافت، في كلمة ألقتها في الأمم المتحدة خلال الاجتماع الشهري لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط، "مبادرة الرئيس طويلة، وتستخدم تقنيات جديدة لم تكن متوفرة من قبل، وهناك العديد من الأشياء التي يحبها الطرفان، وبعضها ليس كذلك"، داعية الدول العربية للمساعدة في تعزيز الخطة.

وأكدت هايلي، "ستكون في الخطة أمور ستروق وأخرى لن تروق بالنسبة إلى الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، بل أيضًا لكل دول العالم المهتمة بالموضوع".

وشددت على أن بلادها ستبقى ثابتة في دعمها لإسرائيل وأمنها وشعبها، وقالت إن العلاقة الوثيقة بين البلدين هي التي تجعل السلام ممكنًا.

واعتبر المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور، أن الطروحات التي قدمتها المندوبة الأميركية نكي هايلي في مجلس الأمن حول رؤية إدارة ترمب للسلام، لا تزال ضمن المعايير الهلامية غير الواضحة للحل.

وذكرت الصحيفة، أنه من المتوقع أن يتم تفصيل خطة حكومة ترمب وترك بعض القضايا للمفاوضات، حيث من المتوقع أن تتخذ الإدارة موقفًا واضحًا من جميع القضايا تقريبًا.

وبيّنت أنه في القسم السياسي، قبلت إدارة ترمب موقف الفلسطينيين بتسليم أجزاء من القدس لهم، لكنه ليس من الواضح ما هي الأحياء التي يجري الحديث عنها.

وقد تبنت واشنطن، وفق الصحيفة، في الفصل الأمني الموقف الذي يقول إن الاحتياجات الأمنية تتطلب وجود غير محدود لإسرائيل في غور الأردن.

يشار إلى أنه خلال المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال، وافقت السلطة على مبدأ تبادل الأراضي والذي ينص على بقاء الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية، مقابل إعطاء الفلسطينيين أراضٍ في مناطق أخرى.

وكانت وزيرة القضاء في الحكومة الإسرائيلية ايليت شاكيد، صرحت الشهر الماضي بأن خطة ترامب للسلام "مضيعة للوقت". مؤكدة: "المسافة بين الإسرائيليين والفلسطينيين كبيرة جدًا وبرنامج ترمب مضيعة للوقت".

و"صفقة القرن" هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و"إسرائيل"، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.

ورفضت القيادة الفلسطينية "صفقة القرن"، كما رفضت أي انفراد أمريكي في الوساطة في عملية السلام المنهارة أصلًا، عقب إعلان الرئيس الأمريكي، 6 ديسمبر، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل.
 

إقرأ ايضا