الشبكة العربية

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019م - 18 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة إسرائيلية: "المصريون أصل عرب فلسطين وسكنوها بحثا عن العمل"

انتفاضة   فلسطين
"متى هاجر المصريون والعرب إلى فلسطين؟"، هكذا بدأت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية تقريرا لها، لافتة إلى أن "هجرة العرب والمسلمين إلى  فلسطين؛ جاءت بسبب فرص العمل التي خلقتها وأوجدتها الحركة الصهيونية والانتداب البريطاني". 
ولفتت "جرت عمليات هجرة غير شرعية من الدول العربية وعلى رأسها مصر لفلسطين في الوقت الذي كان سلاح الحدود الأردني يتلقى تعليمات من سلطة الانتداب، بتجاهل تسلل المهاجرين العرب غير الشرعيين إلى فلسطين"، مضيفة "عدد المسلمين والعرب الذين دخلوا فلسطين بفترة الانتداب كان ثلثهم من العمال المهاجرين؛ هذه المعلومات التاريخية تؤكد أن العرب لم يكونوا السكان القدامى بفلسطين، وإنما جاؤوا كمهاجرين إليها من دولهم بتشجيع من الاحتلال البريطاني".
ومضت "سلطة الانتداب البريطانية سمحت بهجرة غير مقيدة للمصريين والعرب في وقت حدت فيه من الهجرة اليهودية، وتبنى الممندوب السامي البريطاني فكرة تخصيص موارد البلاد للسكان العرب، وتكريس السياسات الزراعية والاجتماعية للنهوض بوضع الفلاحين والبدو، كما فضلت لندن توظيف المسلمين والعرب بدلا من اليهود وذلك لانخفاض أجورهم، كل هذا شجع العرب على الهجرة إلى فلسطين".
وأوضحت "سلطة الانتداب البريطاني سمحت بالمرور المجاني من شبه جزيرة سيناء لفلسطين، ولم تفعل شيئا لمراقبة الحدود الجنوبية ما سمح للكثير من المهاجرين المصريين بالعبور، وفي عام 1926 تم الانتهاء من خط السكك الحديدية بين مصر وفلسطين الذي لم يخضع لأي رقابة، ويتفق الكثير من الباحثين على أن الهجرة من مصر خلال فترة الانتداب كانت كبيرة جدا، ما يشير إلى أن الكثير من عرب فلسطين كانوا في الأساس مهاجرين مصريين غير شرعيين".
واستكملت "الجيش البريطاني أقام قواعد لأسلحته البرية والجوية وكان بحاجة للقوى العاملة لبناء تلك القواعد ولهذا فضل استيراد العمال المصريين لأنهم أرخص من العمال اليهود، ومن ثم بقي الآلاف من المصريين في فلسطين واتخذوها موطنا لهم".
ومضت "في الوقت نفسه، جلبت الحركة الصهيونية التي ضمت المهاجرين الأثرياء من اليهود، جلبت ملايين الأموال لفلسطين للمساهمة في التنمية الاقتصادية وفرص العمل، الامر الذي كان مشجعا أيضا على هجرة المصريين والعرب العاطلين لفلسطين لإيجاد وظائف هناك، وفضل هؤلاء المهاجرون البقاء في مناطق الاستيطان اليهودي لأنها كان مصادر رزقهم". 
وختمت الصحيفة العبرية تقريرها "وفقا للتقارير الرسمية؛ زاد عدد السكان العرب من 500 ألف في عام  1919 إلى أكثر من مليون في عام 1947".  
 

إقرأ ايضا