الشبكة العربية

الخميس 27 فبراير 2020م - 03 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

صحفي أسباني يكشف مفاجأة عن "مبادرة الجماعة الإسلامية"

صحفي أسباني يكشف مفاجأة عن "مبادرة الجماعة الإسلامية"
كشف أحمد حسني القيادي بالجماعة الإسلامية عن لقاء جمعه مع صحفي أسباني، والذي شرح له تجربة الجماعة الإسلامية، ومبادرة وقف العنف.
 وأضاف حسني علي حسابه علي تويتر : "مازلت أذكر لقائي مع الصفحي الأسباني في جريدة "ألموندو"، حينما ذكرت له تجربة الجماعة الإسلامية وتحولها من المواجهة المسلحة مع النظام إلى العمل السياسي السلمي، والمضايقات التي تتعرض لها الجماعة باستمرار في مصر والإصرار على وصفها بالإرهاب، تعجب الرجل غاية العجب، وقال لي بالنص، "لو أن هذه التجربة عندنا في إسبانيا لاحتفينا بها ولتفاخرنا بها أمام العالم ودرسناها في كل مكان".
يأتي هذا في الوقت الذي نشرت فيه الجريدة الرسمية المصرية صباح الأحد الماضي، قرار محكمة جنايات القاهرة رقم 1367 لسنة 2018، بشأن إدراج قائمة أعضاء الجماعة الإسلامية المحظورة.
وبعد أن ذكرت المحكمة أسماء من شملهم القرار، بعد تحريات الأمن الوطني وسرد عددًا من الوقائع، قررت المحكمة إدراج الجماعة الإسلامية على قائمة الكيانات الإرهابية.
 كما قررت إدراج الإرهابيين الذين شملهم الحكم من أعضائها وعددهم 164 عضوًا على قائمة الإرهابيين على أن يكون الإدراج بالقائمتين (قائمة الكيانات الإرهابية - قائمة الإرهابيين) لمدة خمس سنوات تبدأ من تاريخ صدور هذا القرار.
وشمل القرار وضع طارق الزمر وصفوت عبد الغني وعاصم عبد الماجد، ومحمد شوقي الإسلامبولي على قائمة الإرهابيين ضمن الـ164 فردًا.
وعقب القرار قرر حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية، تجميد عضوية كل من ورد ذكر اسمه من أعضاء الحزب ضمن هذه القوائم وأرقامهم حسب ذكرهم في القائمة، التي أصدرتها محكمة الجنايات بالقاهرة، ونشرت في الجريدة الرسمية.
وكانت الهيئة العليا الطارئة لحزب البناء والتنمية قد عقدت اجتماعا، بعد صدور قائمة الإرهاب من الدائرة الـ 11جنايات القاهرة وإدارجها عدد 28عضوا من أعضاء الحزب.
 وأضافت الهيئة في اجتماعها أنه على الرغم من حب هؤلاء الأعضاء لوطنهم والتزامهم بالسلمية منهجاً وفكراً ، إلا أن الحزب قد قرر عقد هذا الاجتماع الطارىء لدراسة وبحث الأمر.
وانتهي اجتماع الهيئة العليا للحزب، وبعد المناقشات بين أعضاء الهيئة قررت تجميد عضوية كل من ورد ذكر اسمه من أعضاء الحزب ضمن هذه القوائم وأرقامهم حسب ذكرهم في القائمة .
ورغم أن القضاء المصري قرر إدراج "الجماعة الاسلامية" و 164 من رموزها وأنصارها في قائمة تضم كيانات وشخصيات إرهابية مدة خمس سنوات، إلا أن قادة حاليين وسابقين في هذه الجماعة أكدوا التزامهم بموقفهم المتمثل في نبذ العنف.
من جانبه أكد طارق الزمر أحد قيادات الجماعة الحاليين ورئيس حزب البناء والتنمية السابق أننا نتمسك بمبادرتنا أيا كانت الأوضاع والإجراءات، ولدينا التزام أخلاقي وشرعي، ولن نحيد عن مبادرتنا بنبذ العنف.
بينما قال ناجح إبراهيم القيادي السابق : إن قادة بالجماعة تواصلوا معي، ورغم استغرابهم قرار المحكمة، أكدوا أنه ليس هناك أي نية للتراجع عن المراجعات أو مبادرة وقف العنف التي تم تبينها منذ نهاية 1997.
 

إقرأ ايضا