الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

صحفية سعودية:«القحطاني» لا يزال يمارس مهامه وهذا ما حدث لـ«العريفي»

download

قالت الكاتبة والصحفية السعودية، والناشطة المدافعة عن قضايا المرأة، ريم سليمان، إن سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي وصفته بأنه "المُوجّه للانتهاكات التي يتعرض لها النشطاء والمعارضون داخل المملكة"، لا يزال يمارس جميع مهامه حتى الآن، مؤكدة أنه المسؤول الأول عن تويتر وتوجيه رؤساء التحرير داخل المملكة.
واستنكرت الصحفية السعودية الهاربة مؤخرًا بعد التضييق عليها واعتقالها ثم الإفراج عنها بشرط عدم الكتابة، اتهام البعض لها بأنها أداة في أيدي قطر لاستهداف المملكة، وأنها سورية الأصل، قائلة في حوار مع موقع "عربي21": "لو كنتُ أرضى لنفسي أن أكون أداة، لاخترت أن أبقى في بلدي وأكون أداة بيد الحكومة السعودية، ومسألة العمالة لقطر هي تهمة جاهزة ومعلبة لكل منتقد أو معارض. أما مسألة أني سورية الأصل، فهي مضحكة ولا تستحق الرد".
وكانت ريم سليمان قد فاجأت السعوديين والعرب مؤخراً بجملة تغريدات على "تويتر"، تكشف فيها هروبها من السعودية، بعد أن تم اعتقالها لفترة وجيزة، ثم أخلي سبيلها بشرط التعهد بعدم الكتابة لا في وسائل الإعلام ولا على شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها تكتب مقالات في بعض الصحف السعودية المحلية والمقربة من النظام، ولم تكن أصلاً معارضة، وإنما كانت تنشر آراءها فقط.
وكشفت سليمان أنها وصلت إلى هولندا وطلبت اللجوء هناك؛ بسبب التهديدات التي تعرضت لها داخل السعودية، وخوفاً من أن تصبح واحدة من المعتقلات اللواتي يقبعن في السجون دون تهم ولا محاكمات منذ سنوات.

وأوضحت سليمان، أن اعتقالها تم في يوليو من العام الماضي، مؤكدة أنه لم يكن هناك أي أمر قضائي لا بالاعتقال ولا بالإفراج عنها.
وأضافت: "لا تزال تصلني تهديدات، لكن ليست بالوتيرة ذاتها التي كانت عليها في الأيام الأولى التي أعلنتُ فيها خروجي من البلد، وكشفتُ ما حصل معي، لكن باعتقادي أنها ستتجدد حال عودتي للنشاط الإعلامي والظهور التلفزيوني خصوصا. والذي يزيد من مخاوفي هي التهورات القذافية، كما وصفها الشهيد جمال خاشقجي، الذي حذر من حماقات المتنفذين".
وقالت: الذي أزعجهم هو أنني كنت أكتب ما يمليه عليّ ضميري لا ما يريده المستشار سعود القحطاني، الذي أقصى أي مثقف وكاتب لم ينخرط في حفلات التخوين وتضليل الرأي العام التي شهدتها ولا تزال تشهدها البلد
وأضافت: الشيخ محمد العريفي، أُوقفت جميع نشاطاته الدعوية والأكاديمية ووُضع تحت الإقامة الجبرية، واعتقلوا نجله، ثم أُغلق حسابه وهناك أنباء عن اعتقاله، رغم أنه كان قبل وقت قصير يُدعى لمجالس ولي العهد محمد بن سلمان.
 

إقرأ ايضا