الشبكة العربية

الأربعاء 08 يوليه 2020م - 17 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

شاهد.. سامح شكري يُهين إثيوبيا بتمثال الخادمة الحبشية

سامح-شكري

أثار ظهور رأس تمثال فرعوني للملكة "نفرتيتي" وتمثال جارية حبشية، جدلًا كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال حديث وزير الخارجية المصري سامح شكري عن سد النهضة.
وظهر في ديكور مكتب رئيس الوزراء المصري، رأس الملكة الفرعونية “نفرتيتي”، بالإضافة إلى وقوف جارية “حبشية” بجانب علم مصر.
ووفقا لصحيفة المصري اليوم، فقد أوضح خبير أثري، أن الملكة نفرتيتي لقبت بأنها حاكمة النيل وجوهرته وابنة الآلهة، مشيرًا إلى أن اسمها يعني "الجميلة أتت"، وكانت الملكة والزوجة الرئيسية للفرعون أمنحتب الرابع، الذي حكم مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد.
وأضافت الصحيفة أن "التمثال يرمز أيضاً إلى عظمة الحضارة المصرية، حق مصر في النيل، المصري القديم في الاعتراف الانكاري، كان يقول أنا لم ألوث النهر، النهر كان شيء مهم وعظيم بالنسبة للمصريين".
وحمل النشطاء المصريين هذا الرمز على أنه إهانة غير مباشرة لإثيوبيا لتذكيرها بحق مصر في مياة النيل من خلال إظهار الجارية الحبشية- بلاد الحبشة هي إثيوبيا حاليًا- في خدمة الملكة المصرية.
وقال سامح شكري ، إن عدم التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة الإثيوبي، سيفضي إلى العداء في المنطقة.
وأكد في كلمة له بجلسة في مجلس الأمن حول سد النهضة أمس الثلاثاء، أنه على مجلس الأمن الدولي العمل على الوصول إلى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي.
وتابع أن "الاتفاق العادل هو الأساس، والتوصل إلى اتفاق حول سد النهضة ضرورة وليس خيارًا".
وأكد شكري، أن مصر أُخضعت لحملة غير مبررة من مزاعم غير حقيقة، حول تمسك القاهرة باتفاقيات مع إثيوبيا قالوا إنها وقعت في عصر الاستعمار الإثيوبي، مؤكدًا أن ذلك غير صحيح.



 

إقرأ ايضا