الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

تدور في بغداد والدوحة..

رغم التوترات العسكرية.. لقاءات سرية بين إيران وأمريكا

إيران والولايات المتحدة
بعنوان "أول اتصالات سرية بين واشنطن وطهران"، قال موقع "دبكا" الإخباري الإسرائيلي إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مؤخرا أنه لا يريد حربا مع إيران وفي المقابل صرح مرشد الثورة علي خامنئي أنه لن تحدث أي معركة بين بلاده وواشنطن، هذه التصريحات تزامنت مع ما كان يدور في الكواليس من مباحثات سرية بين الجانبين لمنع وقوع اشتباك عسكري بينهما".
وذكر"المباحثات السرية بين الولايات المتحدة وإيران تجرى في كل من العاصمة العراقية بغداد والقكرية الدوحة، والتي يلتقي فيها مسؤولون من واشنطن وطهران للتحادث فيما بينهما ومحاولة تخفيف الأوضاع المشتعلة وعدم إيصالها إلى نقطة الانفجار والحرب".  
ولفت الموقع الإسرائيلي "رغم تلك المفاوضات غير المعلنة، إلا أنها لم تصل إلى نتيجة بعد يقوم بموجبها الطرفان الإيراني والأمريكي بتحركات عسكرية تدل على انتهاء التوتر الحربي بينهم، ما يعني أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق أو تفاهم مبدئي بين واشنطن وطهران".
وأوضح "لهذا يمكننا الافتراض أنه رغم الاتصالات السرية القائمة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة، إلا أنه من المتوقع وقوع عدد من الأحداث التي سيستمر معها وبسببها التوتر العسكري بين الجانبين،  في الوقت الحالي".
ومضى "أحد الأدلة والمؤشرات على استمرار ذلك التوتر هو شن سلاح الطيران الإسرائيلي هجوما على أهداف تابعة لإيران ومنظمة حزب الله اللبنانية جنوب العاصمة السورية دمشق مؤخرا، ولهذا يمكن القول إنه إذا قررت تل أبيب في ظل هذا الوضع الحرج، توجيه ضربات ضد أهداف إيرانية في سوريا، فإنها لم تفعل ذلك إلا بعد حصولها على الضوء الأخضر من إدارة ترامب".
ولفت "المشكلة الأساسية فيما يتعلق بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية السرية هي أنه إذا توصل الطرفان إلى اتفاق بتخفيف التوتر العسكري بينهما، فإن لا يزال هناك سؤال مركزي لابد من طرحه، ألا وهو ما هدف تلك المباحثات؟".
وأضاف دبكا "بشكل مشابه للمباحثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، قد تتضمن هذه المفاوضات رغبة طهران في تخفيف العقوبات الأمريكية على الجمهورية الإسلامية، وحتى ساعتنا تلك، الرئيس الأمريكي ترامب غير مستعد للتنازل عن أهم أسلحة سياساته الخارجية، وهو يواصل استخدام سيف العقوبات  ضد إيران وكوريا الشمالية والصين وروسيا، لتركيع تلك الدول".
وختم"في غضون ذلك، لا توجد مؤشر على تطورات من هذا النوع، فالمطالب الأمريكية من إيران تتخلص في إيقاف الأخيرة لتدخلاتها بشؤون الشرق الأوسط، بما يشمل سوريا ولبنان واليمن، والتوقف عن تطوير الصواريخ الباليستية، والتوقيع على اتفاق نووي جديد، إلا أن هذه المطالب تعد غير واقعية".  
وقال"إيران لن تكون الدولة الأولى التي تواقف على التنازل لترامب، وخامنئي ليس من الرجال الذين يمكنهم أن يرتجفوا ويغيروا مواقفهم في ظل الضغط الأمريكي".
 

إقرأ ايضا