الشبكة العربية

الأربعاء 26 فبراير 2020م - 02 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد اتهامها بسرقة سيارته..

رئيس تحرير "الأهرام" الأسبق يشن هجومًا ناريًا على السلطة: "يا شوية زبالة"

cfe5c060c59afcbb4fc45e864306a0c6

 

شن عبدالناصر سلامة، رئيس تحرير جريدة "الأهرام" الأسبق، هجومًا لاذعًا على السلطة التي اتهم جهة فيها بالوقوف وراء سرقة سيارته، انتقامًا منه بسبب آرائه.

جاء ذلك بعد أن اتهم الإعلامي المصري المعارض محمد ناصر في وقت سابق، جهاز الأمن الوطني في مصر (أمن الدولة سابقًا)، بسرقة سيارة سلامة، بعد منعه من الكتابة.

وكتب سلامة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "حاجة مدهشة جدًا في جمهوريات الموز، إنك تبقى عارف مين سرق عربيتك ومش عارف تحاسبه، وتبقى عارف مين ساعد على السرقة ومش قادر تعاقبه، وتبقى عارف مين أصدر التوجيهات بالسرقة ومش قادر تواجهه، وتبقى عارف الخاين اللي تواطأ ومش قادر تلومه، وتبقى عارف العربية فين ومش قادر تجيبها".

واستدرك قائلاً: "بس المدهش أكتر، إن كل دول مش مدركين إنهم هايتحاسبوا في يوم من الأيام. لا والله، دا انتوا تبقوا بتحلموا ياشوية زبالة"، وفق تعبيره.

وكان محمد ناصر مقدم برنامج قناة "مصر النهارده" على قناة "مكملين" قال قبل أسابيع، إن سيارة سلامة تعرضت للتحطيم، وسرقتها لاحقًا، بسبب كتاباته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بعد منعه من الكتابة بجريدة "المصري اليوم" في وقت سابق.

وأشار إلى أنه ما يحصل مع رئيس تحرير "الأهرام" الأسبق جاء على الرغم من كونه ليس ثورجيًا وإسلاميًا ويساريًا، لافتًا إلى أنه دفع ثمن آراءه عبر جريدة "المصري اليوم"، قبل أن يتم منعه من الكتابة.

ومنع سلامة من الكتابة في أبريل 2018، على خلفية الأزمة التي اشتعلت آنذاك النظام المصري والصحيفة على خلفية عنوان الذي خرجت به أثناء الانتخابات الرئاسية عن قيام الدولة بحشد الناخبين، وأدى إلى تغريم الصحيفة وإجبارها على الاعتذار.

وكان صلاح دياب مالك صحيفة المصري اليوم وعبد المنعم سعيد رئيس مجلس الإدارة قد التقيا رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام "مكرم محمد أحمد" بهدف نزع فتيل التوتر وإعفاء الصحيفة من سداد مبلغ الـ١٥٠ ألف جنيه التي قررها المجلس كغرامة على الصحيفة التي نشرت اعتذاراً في الصفحة الأولى عن العنوان.

وقالت مصادر من داخل المجلس إن مكرم محمد أحمد طلب من دياب وسعيد وقف مقال سلامة فورً، "وذلك بناء على طلب من رئيس الجمهورية شخصيًا"، على حد قوله.

وقال عبد الناصر سلامة في تصريحات آنذاك: "لا أعتقد أبدا أن هذه توجيهات رئيس الجمهورية كما يدعي مكرم محمد أحمد. ذلك أن الأمر لا يعدو كونه تصفية حسابات معي من جانب مكرم وعبد المنعم سعيد في آن واحد".

وأضاف سلامة "كتبت مقالاً الأسبوع الماضي تحت عنوان (من يحاسب الأستاذ مكرم) على إثر استخدامه تعبير (المعر**ن) أمام الميكروفونات على الهواء مباشرة في وصف المناوئين لسياسات النظام. أما عبد المنعم سعيد فقد أصدرت توجيهات حينما كنت رئيسًا لتحرير الأهرام بوقفه مؤقتًا عن الكتابة حينما بدأ جهاز الكسب غير المشروع التحقيق معه. وذلك لعدم التأثير على سير التحقيقات. وهي القضية التي مازالت منظورة أمام القضاء حتى الآن".

 

إقرأ ايضا