الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

دلّ على مكانه بدون قصد.. صحف غربية تحدد مكان البغدادي

البغدادي
ربما كان بدون قصد منه، في ظهوره الأخير ، حيث ترك زعيم تنظيم داعش " أبو بكر البغدادي" علامات ودلالات ربما يستطيع التحالف الدولي الوصول إليه.
ففي تعاون مشترك بدأت عدد من أجهزة الاستخبارات الدولية بتحليل مقطع الفيديو الأخير الذي ظهر فيه زعيم تنظيم داعش من أجل تحديد موقع وإلقاء القبض عليه.
وكانت صحيفة "Corriere della Sera" الإيطالية قد كشفت يوم أمس الثلاثاء  أنه بحسب قراءة المقطع، فإن الأشخاص الثلاثة الملثمين الذين ظهروا في الفيديو، كانوا يرتدون نوعا من الشماغ الذي يستخدم في شرق سوريا وغرب العراق.
وبحسب الصحيفة فإن قماش الوسائد، التي كان يجلس فوقها البغدادي، ينتشر بشكل واسع في تلك المنطقة.
 وأضافت أن هذا النوع من القماش كان يستورد من حلب، إلا أن المعامل توقفت عن إنتاجه منذ عام 2013، وهو ما يرجح وجوده في دائرة لا يتجاوز قطرها 100 كم .
بينما ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في تقرير لها، أن ملابس البغدادي التي تبدو شتوية تدل على برودة الطقس أثناء فترة التصوير، حيث يرجح أن يكون التصوير قد جرى في واحدة من هاتين المنطقتين الباردتين جدا في تلك الفترة، الأولى المنطقة الممتدة بين "تلعفر" و"جبال سنجار"،  وهو المكان المرجح، والثانية هي بادية الشدادي جنوب محافظة الحسكة.
وكشف التقرير أن البغدادي كان قد ظهر في المقطع المصور بصحة جيدة، رغم التقارير المتعددة التي تداولتها وسائل إعلام غربية حول مقتله أو إصابته في غارة جوية أمريكية.
وبحسب الصحيفة فإن ذكر أحدث التطورات في السودان وسوريا والجزائر، كما علق على إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو ما يعني أن المقطع تم تصويره قريبا.
كما أشار التقرير إلى أن الاعتقاد السائد في الدول الغربية حاليا هو أن البغدادي يختبئ في منطقة ما داخل الصحراء العراقية وبالقرب من الحدود مع سوريا.
يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد توعدت بتعقب قادة تنظيم داعش بعدما ظهر زعيمه أبو بكر البغدادي، في شريط مصور يوم الإثنين الماضي، وذلك للمرة الأولى منذ ظهوره في تسجيل وحيد قبل نحو خمس سنوات.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن  التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم سيقاتل في كل أنحاء العالم لضمان هزيمة دائمة لهؤلاء الإرهابيين، وإحضار قادتهم الذين لا يزالون طلقاء أمام العدالة.
 

إقرأ ايضا