الشبكة العربية

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م - 22 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

"حمد بن جاسم" يتوجه بـ "نصيحة" إلى "محمد بن سلمان".. هل يقبلها الأخير؟

1030645627

أعرب رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني عن تمسك بلاده بإقامة علاقات مع إيران، على الرغم من رفض الدول الأربع السعودية والإمارات والبحرين ومصر لذلك، وهو ما اتخذته ذريعة لقطع علاقاتها مع الدوحة قبل عامين.

وقال بن جاسم في مقابلة مع صحيفة "تلجراف" البريطانية: "إيران لم تقم بأي شيء يؤذي قطر، لا نتفق مع كل سياساتهم بالطبع، ولكن لا يمكننا قتالهم عندما نتشارك حقول النفط والغاز معهم.. إذا كنا نسعى للسلام مع إسرائيل لماذا لا نسعى أيضا للسلام مع إيران؟ لماذا لا نجلس مع الطرفين ونسوي مشاكلنا؟ نحن لا نتقاتل مع السعودية على القيادة، نريد السعودية أن تكون القائد في المنطقة، حسنا، ولكن عليهم أن يكونوا منصفين وعليهم احترام الآخرين".

وأضاف: "دعني أقول لكم أمرا، إذا أعلنا أن إيران عدونا والممر الوحيد لنا إلى العالم سواء بحرا أو جوا أو برا هو إيران، لان الحدود مع الدول العربية المحيطة التي من المفترض أن تكون كأعضاء الاتحاد الأوروبي مع بعضها البعض وتتضامن معنا، هل انتحر حينها عبر عدم التعامل مع إيران لأن السعوديين يقولون لنا ألا نفعل ذلك؟".

ووجه حمد بن جاسم نصيحة لولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، حيث قال: "لديه فرصة كبيرة لتغيير المملكة العربية السعودية إلى الأفضل، ولكن هذا لن يحصل إن لم يكن هناك مصالحة في الجنوب السعودي، عليه أن يوقف الحرب غير الضرورية في اليمن وأن يحاول الحوار مباشرة مع الإيرانيين للمساعدة على حل المشاكل في سوريا".

كان رئيس الوزراء القطري الأسبق نشر تغريدات على صفحته الرسمية على موقع "تويتر"، مطلع الشهر الجاري واقتراب الذكرى الثانية للأزمة الخليجية، حيث قال حينها: "يقترب الحصار الجائر الذي فرضه الأشقاء على قطر من دخول عامه الثالث بما ينطوي عليه من غرائب لم يشهد لها العالم مثيلا في السياسة والاجتماع على حد سواء.. وذكرى الحصار ذكرى مؤلمة وحزينة، ليس للشعب القطري وحده، ولكن على الشعب الخليجي ككل.. وبقدر ما في هذه الذكرى من ألم وحزن وفجور في الطباع ومروق من أعراف الدين والعروبة، فإنها لا تخلوا من طرائف مضحكة ومحزنة، ولكنها كيفما كانت توضح المستوى الذي وصلنا اليه. لقد صمدت قطر وأدارت الأزمة المفتعلة بحكمة وعقل نير".

وأضاف: "وهنا ينبغي أن أحيي شعب قطر أولا لأنه هو من واجه بإرادة صلبة هذه المؤامرة، والتف حول القيادة الرشيدة ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله.. ورب ضارة نافعة! فقد بدأنا نشعر بأننا شعب يستطيع أن يعتمد على نفسه، بدعم من القيادة وخير دليل على ذلك الإنجازات التي تحققت في فترة الحصار الجائر. ولي سؤال سبق ان وجهته للقيادة في المملكة العربية السعودية: من المستفيد من الأزمة؟ ولماذا افتعلها؟ دعكم أيها الأشقاء مما تدعونه من قضايا لا تمت للحقيقة بصلة!"
 

إقرأ ايضا