الشبكة العربية

الأربعاء 26 فبراير 2020م - 02 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

"حماس" تجري اتصالات مع مصر لإطلاق "البرغوثي" في إطار صفقة مع إسرائيل

92856115-de03-477b-ad3f-628124656eaf

تحت عنوان: "اتصالات لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس"، قالت صحيفة "معاريف" العبرية إنه "في الأيام الأخيرة، جرت اتصالات لإطلاق القيادي الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي، الذي يقضي 5 أحكام بالسجن المؤبد في سجون إسرائيل؛ وذلك كجزء من صفقة محتملة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مختلفة قولها، إن "حماس بعثت برسائل رسمية إلى مصر حول هذا الموضوع، تؤكد من خلالها إصرارها على إطلاق سراح البرغوثي في أي صفقة محتملة لتبادل الأسرى".

وأشارت إلى أن "عددًا من مسؤولي حركة فتح، التي ينتمي إليها البرغوثي، وبالتحديد من أعضاء اللجنة المركزية بالحركة، قد التقوا مع المسؤولين المصريين مؤخرا وطالبوهم أيضا بالعمل من أجل إطلاق سراح البرغوثي كجزء من أي صفقة لتبادل الأسرى".

ونقلت الصحيفة عن مصادر بحركة "فتح" قولها: "القياديان الفلسطينيان جبريل الرجوب ومحمد دحلان يخاطبان المصريين هذه الأيام من أجل حثهم على الضغط على إسرائيل لوضع البرغوثي على قائمة السجناء الذين سيتم تحريرهم في المستقبل".

وأضافت: "القاهرة تتعاطى بروح إيجابية مع هذه المناشدات، وهناك إمكانية لصفقة تبادل أسرى، لكن هناك حاجة إلى جهد سياسي أكثر لإطلاق سراح البرغوثي".

وأشارت الصحيفة إلى أن "علاقة البرغوثي تحسنت بدحلان في السنوات الأخيرة/ بعد إدراك البرغوثي أن قادة فتح الموالين لرئيس السلطة محمود عباس يخشون من عودته لموقعه بالحركة ورفضوا إطلاق سراحه، وعلى رأس هؤلاء الرافضين وزير الشؤون المدنية حسن الشيخ وماجد فرج رئيس المخابرات".

ولفتت الصحيفة إلى أن "التقديرات الإسرائيلية تؤكد أن زيارة زوجة البرغوثي للأخير بعد 33 شهرًا من المنع الإسرائيلي للزيارات، هي نتيجة للضغط المصري على تل أبيب في هذا الملف".

وذكرت أن "المحادثات لإطلاق سراح البرغوثي تزيد التوترات في فتح وقد تؤدي إلى صراع بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وتعوق التنسيق الأمني بينهما". 

وأوضحت: "خوف قيادات رام الله من البرغوثي لها ما يبرهنها؛ حيث تظهر الاستطلاعات الحديثة أنه المرشح الأكثر شعبية في الساحة الفلسطينية اليوم ويطغى حتى على أبو مازن وإسماعيل هنية، بل إن الخوف من عودته المتوقعة دفعت مسؤولي فتح إلى عرض وضع البرغوثي على رأس قائمة المحررين مقابل تنازله عن أي سباق رئاسي في المستقبل".

وختمت الصحيفة العبرية بالقول: "هناك اتفاق في الشارع الفلسطيني على أن البرغوثي هو الأمل الجديد في مواجهة الفساد الذي انتشر في جميع مؤسسات السلطة الفلسطينية وبين صفوف  كبار المسؤولين، والبرغوثي لم ينضم إلى السلطة الفلسطينية وحافظ على صورته نظيفة".
 

إقرأ ايضا