الشبكة العربية

الأحد 27 سبتمبر 2020م - 10 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

تمرد فرنسي على البيت الأبيض

ماكرون وترامب
قال تقرير روسي، إن باريس تقود تمرد أوروبيا ضد الولايات المتحدة في عدة ملفات هامة، تقلق البيت الأبيض.
وسلط التقرير الذي نشرته صحيفة "إكسبرت أونلاين" الروسية، الضوء على الدور الفرنسي في قيادة مواجهة الأوروبيين للعقوبات الأمريكية على إيران، وسعي باريس لإنشاء قناة مالية تسمح لأوروبا بالحفاظ على العلاقات التجارية مع طهران، وتعزز السيادة الاقتصادية للقارة.
وتحاول فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة تنظيم قناة تجارية مستقلة بين أوروبا وإيران، تكون بمثابة كيان قانوني يقوم بتسديد المدفوعات لتسهيل المعاملات المالية المشروعة مع طهران.
وتحت عنوان "باريس غير مطيعة"، تعتزم باريس تعزيز دور اليورو في التعاملات الدولية ومواجهة العقوبات الأمريكية ضد إيران.
وفي وقت سابق، أكد وزير الاقتصاد والمالية في فرنسا، "برونو لو مير"، أن العقوبات ضد إيران أظهرت مرة أخرى حاجة الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تأكيد استقلاله.
لكن الأخطر تصريحات الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، الذي دعا أوروبا لأن تكون أكثر قوة لحماية نفسها من الصين وروسيا والولايات المتحدة.
وقال "ماكرون"، قبل أيام، في دعوة أثارت قلقا أمريكيا،: "لا يمكن حماية الأوروبيين إذا لم نقرر امتلاك جيش أوروبي حقيقي".
وأسس الاتحاد الأوروبي صندوقا دفاعيا بعدة مليارات يورو، العام الماضي، بهدف تطوير قدرات أوروبا العسكرية.
كما تزعمت فرنسا جهودا لإنشاء قوة من 9 بلدان تكون قادرة على التحرك سريعا لتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة وعمليات إجلاء وإغاثة عند وقوع كوارث طبيعية.
 

إقرأ ايضا