الشبكة العربية

الإثنين 16 سبتمبر 2019م - 17 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

حدث قبل 49 عاما ..

تقرير عبري: هذ الأمر وراء انتصار المصريين في حرب أكتوبر

إسرائيل
تحت عنوان "هكذا انتصرت مصر في أكتوبر 73"، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إنه قبل 49 عاما وفي السابع من أغسطس 1970  دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومصر حيز التنفيذ بوساطة أمريكية.
وتابعت"هذا الأمر أنهى حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية التي استمرت ثلاث أعوام منذ  1967، وكان الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر هو الذي أطلق على هذا تلك الحرب اسم (الاستنزاف) في الـ 8 من مارس 1969".
ولفتت " هذه الحرب أسفرت عن مقتل 367 جنديا إسرائيليا وإصابة  1000 أخرين  وفقدان سلاح الجو التابع لتل أبيب  15 طائرة، وكان الهدف الأهم لاتفاق وقف  النار هو تجميد الوضع الراهن، أي أنه من منتصف السابع من أغسطس، لم يُسمح لمصر بنقل أي صاروخ أرضي أو أي نظام أسلحة آخر من مكانه، في وقت بذلت فيه القاهرة منذ يونيو 1970 كثير من الجهود وبمساعدة روسية نشطة وهائلة لنقل الصواريخ ووضعها على بعد  30 كم غرب القناة لتقييد حرية حركة سلاح الجو الإسرائيلي في قناة السويس".
وأضافت" تل أبيب حاولت إجهاض الخطوات لمنع تقدم الصواريخ، لكنها لم تتمكن من ذلك لبراعة المصريين في إخفائها، وقبل الإعلان عن وقف النار بساعات قليلة والذي كانت ستدلي به جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية أمام وسائل الإعلام والكاميرات، لاحظت مخابرات تل أبيب قيام المصريين بتنصيب بطارية صواريخ على بعد  30 كيلومترا غرب القناة ".
ولفتت "بعد تلقيها معلومات عن تنصيب البطارية، حاولت قيادة سلاح الجو الإسرائيلية القيام بتصوير الجبهة المصرية بطائراتها لكن الأمر كان مستحيلا بسبب الغيوم، واتصل رئيس أركان الجيش أهارون ياريف بالجبهة الإسرائيلية مع سيناء للتأكد من وضع المصريين للصواريخ غرب القناة، وردت عليه القيادة الجوية بالإيجاب".
وختمت الصحيفة "جولدا مائير أعلنت عن وقف إطلاق النار رغم علمها بما فعله المصريون وتنصيبهم للبطارية على مسافة قصيرة من الجبهة، ولأن سلاح الجو الإسرائيلي وقتها كان عاجزا عن وقف نقل البطاريات للضفة الغربية من قناة السويس".
وأشارت "كانت النتيجة هي انتصار المصريين في الحرب التالية، في أكتوبر 1973؛ نظرا لأن النظام الصاروخي المصري الذي تم نشره في منطقة القناة، يعود إليه الفضل في منع العمليات الجوية الإسرائيلية، مع اندلاع حرب يوم الغفران بعد ثلاث سنوات".
 

إقرأ ايضا