الشبكة العربية

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019م - 18 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

حتى إعلان النتائج وانتهاء انتخابات إسرائيل..

تقرير عبري: "الفلسطينيون سيواصلون قصفنا.. وحماس غير راضية عن وساطة مصر"

حماس    القسام
قال موقع "والا" العبري إن "حركة حماس الفلسطينية غير راضية عن تباطؤ الوساطة المصرية  ودورها في مفاوضات التهدئة مع إسرائيل، في وقت أثبتت فيه عمليات القصف الفلسطينية الأخيرة ضد إسرائيل، عن مستوى رائع في التخطيط والتنفيذ".
وتابع "من جانبه يستغل تتظيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني الفترة الحساسة التي تمر بها تل أبيب وانشغالها بالانتخابات القادمة التي ستعقد بعد أيام، ما يجعلها غير معنية بالتصعيد مع الجنوب الغزاوي في الوقت الحالي، لهذا فمن المتوقع ألا يتوقف التدهور الأمني في الأيام القليلة المقبلة بل وسيستمر حتى خروج المقترعين الإسرائليين إلى مركز التصويت لاختيار برلمانهم وحكومتهم".
وواصل "قبل خمسة أشهر فقط، وخلال المعركة الانتخابية السابقة، تلقت تل أبيب انطباعا بأن حماس تلجم الإرهاب في قطاع غزة؛ وذلك في ضوء التزامات الحركة بتفاهمات الوساطة المصرية، لكن في الأسبوع الماضي انقلب الوضع الأمني، حيث  أبدت قيادة المنظمة الفلسطينية استياءا شديدا من تباطؤ الوساطة المصرية، ولهذا لم يعد هناك قيود على المظاهرات  الحدودية ضد إسرائيل".
وذكر الموقع العبري "عمليات القصف التي قام بها الفلسطينيون مؤخرا ضد أهداف إسرائيلية، أماطت اللثام عن مستوى جرأة المنظمات الإرهابية، وكان أبرزها إسقاط طائرة مسيرة عبوة ناسفة على سيارة جيب تابعة للجيش الإسرائيلي، ما تسبب في إحداث أضرار وعودة الطائرة للقطاع دون أن يعترضها أحد".
وأضاف "من جانبه أطلق الجهاد الإسلامي قذيفة صاروخية على  إسرائيل؛ كجزء من  الرد على مقتل فلسطينيين  برصاص الجيش الإسرائيلي في المظاهرات الحدودية الأخيرة، الأمر الذي جعل التدهور الأمني لا يتوقف خلال  نهاية الأسبوع الماضي، في وقت  عاش فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجربة شخصية مرعبة؛ عندما هرب من أشدود وهي تتعرض لقصف صاروخي من القطاع".
ولفت "في الأيام الماضية،  سلمت تل أبيب رسائل قوية لحماس عبر القاهرة، في وقت  تستغل فيه الحركة الفلسطينية الفترة الحساسة التي تمر بها إسرائيل بسبب قرب الانتخابات وتحاول ابتزازها  لكسب فوائد أو التزامات من جانب تل أبيب".
وقال "المنظمة الإرهابية الثانية التي تستغل استعداد إسرائيل للانتخابات، هي الجهاد الإسلامي والذي يحظي بتمويل إيراني، ويستفيد التنظيم من سياسة حكومة نتنياهو التي عادة ما تفرض المسؤولية على حماس وتهاجم فقط بنيتها التحتية بعد كل هجوم من القطاع".
وختم تقريره "بناء على ما سبق؛ فإنه من المتوقع أن تستمر الهجمات الفلسطينية ضد إسرائيل، حتى تنتهي الانتخابات ويتم إعلان النتائج، وذلك من أجل ممارسة الضغط وتحقيق إنجازات وكسب دعم الرأي العام الفلسطيني". 
 

إقرأ ايضا