الشبكة العربية

الإثنين 06 أبريل 2020م - 13 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

تقرير إسرائيلي يكشف "سر" مهاجمة "كورونا" لكبار المسؤولين بإيران

thumbs_b_c_174c98a6114b54889327081d82b272f2

تحت عنوان: "الفيروس يهدد النظام الإيراني ويستهدف كبار المسؤولين"، قال موقع "نيوز وان" العبري إن "الوضع بات صعبًا في الجمهورية الإسلامية بعد تفشي فيروس كورونا، فكل 20 دقيقة هناك شخص يموت بسبب كورونا، وكل ساعة يغادر عالمنا 3 إيرانيين وأكثر من 40 يصابون بالمرض، في المقابل يخشى النظام الحاكم على مصيره ومستقبله".

وأضاف: "هذا الوباء هو شكل من أشكال التهديد للنظام، تهديد  على الصعيد الاستراتيجي، وإذا لم يستيقظ المسؤولون في طهران ويفعلون ما يلزم فعله، فإنهم لن يتمكنوا في نهاية المطاف من تجاهل هذا الوباء، وهو الخطر الذي يزداد إذا علمنا أن بيانات الموتى التي ينشرها الإيرانيون ليست الحقيقة بل هي فقط ما يتم الإعلان عنه، وأن الأعداد الحقيقية أضخم بكثير".

وتابع: "هل يمتلك الإيرانيون حقًا القدرة والبنية التحتية والانضباط والنظام للسيطرة على الفيروس؛ الإجابة هي لا ، إنهم ليسوا ناجحين، فهؤلاء الذين هتفوا على الدوام (الموت لأمريكا والموت لإسرائيل)، يطلبون المساعدة الآن من الغرب بعد أن خرجت الأمور عن السيطرة".

واعتبر ضاف "الأمر الغريب أن الطاعون الجديد المسمى كورونا يستهدف بشكل رئيسي كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، هذا الوباء دخل إلى الأخيرة بسبب الطلاب الصينيين الذين يدرسون بها، بينما أصاب المسؤولين هناك لأنهم هم وأبناؤهم وأفراد عائلاتهم قادرين على الدراسة بدول الغرب في ظل تحسن وضعهم الاجتماعي والاقتصادي".

وأوضح أن "هذا هو السبب في فرض العزل الصحي الآن على جميع الاجتماعات الحكومية، نظرًا لأن كبار المسؤولين في إيران وعائلاتهم وأقاربهم يسافرون إلى الخارج للدراسة والتنزه، هم أول  المتضررين وأول من يتلقون العدوى وأول من ينشر الوباء بين المواطنين الإيرانيين".

وذكر أن "الحكومة الإيرانية لا تتعامل بشكل جيد مع الطاعون الجديد، والشعب بات يفهم الآن أن النظام لا يبالي بآلامهم، هناك مناطق كاملة في البلاد يقوم ساكنوها بعزل أنفسهم داخلها دون تدخل من السلطات، هؤلاء المواطنون يديرون عملية إغلاق الأحياء ومعالجة المرضى".

واستدرك: "إذا ما قارنا الوضع في إيران بنظيره في مصر، سنجد كلتاهما تتميز بنفس العدد الضخم من السكان؛ مصر أحصت حتى يوم أمس 275 شخصا مصابا بالفيروس ووفاة 7 نتيجة لكورونا، وعلى الرغم من أن مصر  ليست دولة تتمتع بقدرات وبنية تحتية متميزة  إلا أن هناك نوعًا من الانضباط والتنظيم الحكومي يجعلها قادرة على التعامل مع الوضع، بعكس الحال في إيران".

وأردف التقرير: "يمكن القضاء على الفيروس في مصر، أما في الجمهورية الإسلامية فيتجلى الفشل الحكومي وعدم قدرة النظام على إدارة الأزمة، لقد ثبت الأمر مع إطلاق طهران سراح السجناء والمعتقلين، هذا العفو الجماعي نبع من عدم قدرة النظام على إدارة السجون في ظل كارثة الكورونا".

وختم: "هناك صور بالأقمار الصناعية للمقابر الجماعية التي أعدها النظام الإيراني لقتلى الفيروس، وتتحدث المعارضة عن الآلاف والآلاف منها، ويبدو أن طهران لا زالت في بداية القصة المحزنة فقط، وسط خروج الوباء عن سيطرة الإيرانيين".
 

إقرأ ايضا