الشبكة العربية

الجمعة 10 يوليه 2020م - 19 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

تقرير إسرائيلي: "السيسي" يتجاهل هذه الحقيقة ببلاده رغم كونه المسئول عنها

www.elmostaqbal.com_2019-05-25_08-40-50_584474


تحت عنوان: "الربيع العربي مستمر"، قال موقع "نيوز وان" الإسرائيلي، إن "الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يتجاهل حقيقة  الفقر في بلاده، الذي يجعل الغالبية العظمى من شعبه غير قادرة على شراء الطيور واللحوم المليئة بالبروتينات، لهذا فإنهم يضطرون إلى تناول الطعام الرخيص الذي يحتوي على كربوهيدرات مثل الحلويات والفطائر".

وأضاف: "في العالم العربي لا يوجد تغيير في الفصول السياسية؛ فلا زال الربيع الثوري مستمرًا منذ 8 سنوات، وقد أطاح حتى يومنا هذا بعدد من الحكام المستبدين، زين العابدين بن علي ومبارك وعلي عبد الله صالح والقذافي، وهذه ليست النهاية فمنذ وقت ليس بالقصير سقط اثنان آخران، هما الجزائري بوتفليقة والسوداني البشير".

وتابع قائلاً: "الانتفاضات والاضطرابات التي ضربت العالم العربي لها سمتان؛ الأول هي أنها تنبع من الشوارع والميادين، حيث بدأت في تونس عبر إشعال خريج جامعي النار في نفسه بسبب ضائقة مالية، بينما جاءت الانقلابات التي شهدتها المنطقة قبل 50 عاما وعلى رأسها يوليو 1952 بتدبير وتنفيذ عسكريين لا مدنيين كما هو الحال في ثورات الربيع العربي".

السمة الثانية – كما يشير الموقع العبري- هي أن "قيادات المنظومات العسكرية في دول الربيع العربي لم يستجيبوا لمطالب الحكام المستبدين بقمع الشعب المنتفض، ومثال على ذلك ما حدث في السودان والجزائر، وكذلك في مصر التي تخلى فيها الجيش عن الإخوان المسلمين الذين سيطروا على الدولة بقيادة رجلهم محمد مرسي".

واستدرك: "هناك سمة ثالثة وهي أن تلك الثورات والانتفاضات رفعت شعارات (الشعب يريد إسقاط النظام)، والأنظمة الحاكمة سقطت لأنها رفعت شعار معاكس لذلك ألا وهو (النظام يريد إسقاط الشعب)".

وواصل: "هناك ثلاثة أنظمة لم تسقط بعد رغم طابعها القمعي والديكتاتوري، النظام السوري الذي بقي بسبب دعم القيادة العسكرية له، بشكل مناقض ومخالف لما جرى في الدول العربية الأخرى التي شهدت زلازال الربيع العربي، في وقت يتشكل فيه الجيش السوري من العلويين الشيعة، وتحول الصراع الداخلي بين الفصائل السنية والعلوية والدرزية وغيرها إلى حرب خارجية بتدخل إيران وروسيا وحزب الله". 

ومضى الموقع قائلاً: "نظام الحكم الثاني الذي لم يسقط بعد هو الإيراني في وقت تزداد  فيه المعاناة بتلك البلاد بسبب القبضة الحديدية، إلا أن هذا النظام لم يدوم للأبدـ في وقت تضرب فيه الفيضانات غرب الجمهورية الإسلامية وتقتلع عشرات الآلاف من منازلهم".  

واستطرد: "النظام الثالث الذي لم يسقط هو المصري، في وقت يكثر فيه الرئيس السيسي بخطاباته الأخيرة الحديث عن ظاهرة السمنة وسط أبناء شعبه، ويؤكد أن الدولة غير قادرة بمفردها على معالجة مشكلة الزيادة في الوزن، وأنه على الآباء الاهتمام بما يتناوله أبناؤهم من أطعمة".

ولفت إلى أن "السيسي يتجاهل أن الفقراء يشكلون غالبية الشعب في وطنه، وأنهم غير قادرين على شراء الطيور واللحوم المليئة بالبروتينات، ويكتفون بتناول مأكولات رخيصة، وهو السبب الرئيسي في إصابتهم بالسمنة، حيث يصل معدل البدانة في الجارة الجنوبية إلى 75 % من مجموع المواطنين، وهذا وفقا للبيانات الرسمية فقط".

وأشار إلى أن "الرئيس يدعو الجامعة إلى إعداد برنامج رياضي يتضمن المشي كدرس إلزامي، الأمر الذي سيتطلب بالطبع إعداد طرق للسير آمنة ومظللة، ما يستوجب استثمار مئات الملايين، في وقت تتعامل فيه مواقع التواصل الاجتماعي بسخرية من الأمر، وتطالب السلطات باعتقال البدناء وفرض الغرامات عليها".
 

إقرأ ايضا