الشبكة العربية

الخميس 27 فبراير 2020م - 03 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

تقرير أسباني يكشف أسباب "الازدراء" المتبادل بين السعودية والمغرب

السعودية والمغرب   سلمان وعاهل المغرب
قالت صحيفة “البايس” الإسبانية إن العلاقات المغربية السعودية “بدأت تتدهور منذ تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد سنة 2017، لتتغير بذلك السياسة الخارجية للمملكة”، مضيفة أن “الموقف المحايد الذي تلتزم به الرباط بشأن مقاطعة قطر من شأنه أن يهدد العلاقات الثنائية بين المغرب والسعودية”.
وأضافت صحيفة “البايس” في تقرير لها حول العلاقات المغربية السعودية “التي كانت ممتازة بين السعودية والمغرب لعدة عقود يطغى عليها التوتر منذ سنتين ففي الأسبوع الماضي، استدعى المغرب سفيره في السعودية، مصطفى المنصوري، بعد أن بثت قناة “العربية” السعودية فيلما وثائقيا عن الصحراء المغربية أشار إلى أن المغرب غزا هذه المنطقة بعد أن غادرها المستوطنون الإسبان سنة 1975″. بحسب ترجمة موقع "اشكاين"
وإعتبرت الصحيفة الإسبانية “تسليط بوريطة الضوء على البعد الإنساني للحرب اليمنية وإشارته إلى أن هذه الحرب هي أعظم كارثة إنسانية في العالم، وأن لم يشارك المغرب في الاجتماعات العسكرية والوزارية الأخيرة لهذا التحالف” دفع السعودية إلى إستفزاز المغرب في وحدته الترابية.
وأشارت الصحيفة إلى أن “نقطة التحول في العلاقات الثنائية بين البلدين يعود تاريخها إلى الخامس من يونيو من سنة 2017، عندما فرضت السعودية حصارا اقتصاديا على قطر بعد اتهامها بدعم الإرهاب، بموجب قرار أيدته كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر، بينما حاول المغرب التوسط بين الدولتين”.
وأكد المصدر أن العاهل المغربي محمد السادس “لطالما اهتم بالعلاقات التي تجمع بلده بالسعودية باعتبارها من المستثمرين الرئيسيين في المغرب، في المقابل، يرفض مواجهة قطر التي تتمتع بقدرة استثمارية حيوية بالنسبة لمشاريع التنمية المغربية، ونظرا لعلاقة الصداقة التي تجمع بين الأمير تميم بن حمد آل الثاني والملك محمد السادس”.
وترى الصحيفة الإسبانية أن “الحياد الإيجابي الذي ينتهجه المغرب يبدو أنه لم يرق كثيرا للسعودية، فيما يواصل المغرب تقليص مشاركته في حرب اليمن، إلى أن تمكن في أبريل من سنة 2018 من سحب مقاتلاته من طراز إف16 المتمركزة في السعودية”.
وإعتبرت “البايس” أن “الازدراء المتبادل بين البلدين ظل متواصلا. ففي شهر نوفمبر من سنة 2018، أجرى محمد بن سلمان أول رحلة له في الخارج بعد حادثة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول. وقبل حضوره إلى قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، زار ولي العهد السعودي الإمارات والبحرين ومصر وتونس والجزائر وموريتانيا، متجاهلا المغرب وليبيا. ومن جانبها، لم تعرب الرباط عن دعمها لمحمد بن سلمان على خلفية مقتل الصحفي السعودي”.
 

إقرأ ايضا