الشبكة العربية

الأحد 17 فبراير 2019م - 12 جمادى الثانية 1440 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية : هذا هو دور السلطان قابوس في صفقة القرن

قابوس
تحت عنوان "خطة السلام الأمريكية الجديدة" نقل موقع "نيوز وان" العبري عن مصادر إسرائيلية قولها إن صفقة القرن توشك على الظهور وسيتم نشرها بعد تشكيل الحكومة الجديدة بتل أبيب.
وأضافت المصادر"يبدو ان إدارة ترامب بدأت الأن في نشاط دبلوماسي مكثف من أجل الدفع بصفقة القرن في الحلبة الدولية والعالم العربي، ويخطط الرئيس الأمريكي لنشرها فورا بعد الانتخابات المزمع عقدها في إسرائيل، وسيتم نشرها بكاملها في منتصف مايو المقبل بعد إعلان الحكومة بتل أبيب، في وقت لا يرغب فيه ترامب في الكشف عن الصفقة الآن؛ كي لا يؤثر هذا على شكل الائتلاف الجديد الذي سيتولي السلطة بإسرائيل، أي كانت هوية الحزب الذي سيفوز في ذلك السجال الانتخابي".  
وتابعت"جاريد كوشنر مستشار ترامب، أحد مهندسي صفقة القرن، سيعطى صورة واضحة لخطة السلام الجديدة خلال مشاركته بمنتدي ينظم في العاصمة البولندية وارسو الأيام المقبلة، وسيميط اللثام عن أهداف إدارة ترامب في الأسابيع والشهور المقبلة، ويأتي الامر مع استعداد كوشنر للقيام بجولة في المنطقة والالتقاء بقادة عرب للتناقش بشأن صفقة القرن، ومن بينهم السعودية وعمان والإمارات والبحرين وقطر والمغرب، حيث سيطلعهم على أخر التطورات بشأن هذا الملف، ويطالبهم بدعم الصفقة حينما يتم الإعلان عنها".   
وذكرت"رام الله والمملكة الهاشمية ليستا من المحطات التي سيتوقف فيها كوشنير خلال جولته بالمنطقة وذلك في ظل معارض محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية هو والملك الأردني عبد الله لصفقة القرن".
ولفتت"السلطان العماني قابوس يحاول المساهمة في دفع صفقة القرن الأمريكية الجديدة، وذلك عبر إشراك السلطة الفلسطينية التي تعارضها بكل شراسة، وفي الـ15 من يناير زار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو العاصمة عمان واستمع لأفكار خلاقة جديدة من قابوس حول الملف كانت تتضمن الحديث عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والقدس والمستوطنات واللاجئين".
ومضت "كذلك التقى مسؤولون عمانيون مع نظرائهم الفلسطينيين وحاولوا إقناعهم بخطة السلام الجديدة وأن يوافقوا على دراسة الأفكار الجديدة التي عرضوها من قبل على الأمريكيين، ورغم ان السلطنة لا تريد أن تكون وسيطة بين واشنطن ورام الله إلا أن لها مركز ومكانة متميزة بالشرق الأوسط، وتحاول عبر طرح أفكارها دعم العملية السياسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين ما سيساهم في استقرار المنطقة".  
في المقابل -استكمل الموقع- هناك قلق فلسطيني من صفقة الإدارة الأمريكية التي يرون فيها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، وصرح وزير الخارجية الفلسطيني رياضي المالكي مؤخرا بأن لقاء وارسو سيكون مؤامرة ضد القيادة الفلسطينية وأن الولايات المتحدة تبذل ضغوطا على دول عربية لوقف المساعدات المالية للسلطة وفرض حصار مالي عليها".
وختم تقريره "هناك تقديرات بأن الرئيس ترامب لا يمكنه أن يفرض على الفلسطينيين المشاركة في صفقة القرن طالما أن واشنطن تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعلن نبيل أبو ردينة المتحدث باسم السلطة الفلسطينية مؤهرا أنه إذا دعمت خطة السلام الجديدة قيام دولة فلسطينية بحدود ما قبل الـ5 من يونيو 1967 وتكون القدس الشرقية عاصمتها، فستكون رام الله مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات".
 

إقرأ ايضا