الشبكة العربية

الأربعاء 08 يوليه 2020م - 17 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية: مات الشاب الذي أزعج السيسي

cc279e2011779.55113bf2a1c3c
تعددت ردود فعل وسائل الإعلام العبرية على وفاة المخرج المصري الشاب شادي حبش في السجن، وقال موقع "والا" العبري إن "حبش كان أحد أكبر الساخرين من نظام حكم الجنرال العسكري عبد الفتاح السيسي، وقبل وفاته قضى عامين في السجن دون محاكمة ككثيرين من الشباب المصريين القابعين في المعتقلات دون تهمة".

وواصل الموقع العبري" تم إلقاء شادي حبش  والذي لم يتجاوز الـ 24  من عمره في سجن (طره) سيئ السمعة بعد  تصويره فيديو ضد الرئيس الحالي، وتسلط وفاته الضوء على الوضع الصعب لعشرات الألاف من الموجودين في سجون الدولة والزنازين التي تحفل بمعارضي النظام القمعي"، مضيفا في تقريره "إلقاء القبض على حبش وموته حلقة جديدة في مسلسل التعذيب والإهمال داخل السجون المصرية، حيث يلقى بالكثيرين في الأخيرة لمجرد عمل فني، أو تصريح  ضد الحاكم العسكري، وبدون توجيه أي اتهامات على الإطلاق".

وأضاف"يأتي الأمر وسط مخاوف من انعدام النظافة في السجون المصرية، وإمكانية تفشي  فيروس كورونا داخل مرافق الاحتجاز بالجارة الجنوبية، الأمر الذي يعرض القاهرة لموجات من الانتقادات بسبب إهمالها المعتقلين على الصعيد الصحي، وعلى رأسهم الرئيس الأسبق محمد مرسي، الذي توفي فجأة ودون سابق إنذار خلال محكامته في يونيو 2019، ومؤخرا دخل الناشط البارز علاء عبد الفتاح، الذي أعاد السيسي اعتقاله، في إضراب عن الطعام بسبب ظروف السجن غير الإنسانية".

وذكر الموقع "تم القبض على المخرج الشاب في مارس 2018، بعد إخراج مقطع فيديو موسيقي، يطلق فيه حبش على الرئيس السيسي اسم (بلحة) وهو لقب كوميدي شعبي يستخدمه معارضو الحكومة ضد الأخير، وبعد نشر الفيديو، اعتقلت السلطات المصرية 8 أشخاص، ووجهت اتهامات لحبش بالانضمام لتنظيم إرهابي ونشر أخبار كاذبة"

وبعنوان "مات الشاب الذي أزعج السيسي"، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "شادي المخرج المصري توفى في ريعان شبابه بمعتقلات الجنرال العسكري عبد الفتاح السيسي؛ والذي يتبع نظامه سياسة القبضة الحديدية وتكميم الأفواه مع جميع أنواع المعارضة،  ولا يتوقف عن سن القوانين والتشريعات التي تعمل على  إبقاء السيسي على كرسي العرش للأبد".

وأضافت "كثيراً ما تصف منظمات حقوق الإنسان الظروف القاسية والصعبة للمعتقلين في سجون السيسي؛ ومنذ بداية مارس الماضي أوقفت الدولة زيارات السجون، بل واعتقلت المزيد من المواطنين بذريعة الحد من انتشار فيروس كورونا، وبسبب تلك الإجراءات حرم الكثيرون ومن بينهم حبش من رؤية ذويهم".

ولفتت "في ظل القلق من انتشار الوباء  بالسجون المصرية المزدحمة، دعا نشطاء حقوق الإنسان إلى إطلاق سراح المعتقلين أسوة بما فعلته الكثير من الدول، في وقت يقبع فيه 60 ألف مواطن بسجون السيسي، ومن بينهم نشطاء علمانيون وصحفيون ومحامون وأكاديميون وإسلاميون، تم اعتقالهم بسبب رفضهم الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي عام 2013". 
...
 

إقرأ ايضا