الشبكة العربية

السبت 25 مايو 2019م - 20 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية: "سيناء".. ورقة نتنياهو للفوز بكرسي الحكم في إسرائيل

نتنياهو
في إطار المعركة الانتخابية بإسرائيل، والمنافسة الشديدة بين بنيامين نتنياهو -رئيس وزراء تل أبيب- وبني جانتس رئيس الأركان الأسبق، تطرق نتنياهو إلى ملف الجدار الحدودي مع سيناء والذي شيده قبل سنوات بحجة منع التسلل وحماية الأراضي الإسرائيلية، معلنا أن بني جانتس كان من المعارضين لتشييد هذا المشروع.
وقال نتنياهو في بيان له نقلته القناة الثانية العبرية "دولة إسرائيل هي دولة يمكن لكل يهودي أن يهاجر إليها، إنها دولة الحلم اليهودي والشعب اليهودي فقط، لقد كان بني جانتس حينما شغل منصب نائب رئيس الأركان من المعارضين لإقامة جدار حدودي مع مصر، وكان رئيس الأركان السابق إشكنازي من المعارضين أيضا، وأكدا في الماضي أن هذا الجدار إذا تم تشييده لن يكون نافعا أو مجديا، وأنه سيكلف الكثير من الأموال وهناك بدائل يمكن أن تحل محل تلك الفكرة، إلا أنني وبالرغم من هذا الأمر قمت بتشييد المشروع".
واتهم نتنياهو جانتس ويائر لابيد رئيس حزب يش عاتيد، وهما أبرز المنافسين له بالانتخابات قائلا "كلاهما يريدان إقامة حكومة يسار ضعيفة وذلك عبر مساعدة سيحصلون عليها من الأحزاب العربية في الكنيست، والتي لا تعترف بدولة إسرائيل، بل وتريد القضاء عليها، حكومة من هذا النوع لو قامت في إسرائيل فستدمر اقتصاد الأخيرة وتقيم دولة فلسطينية على مداخل وأبواب تل أبيب، دولة فلسطينية تشكل خطرا على وجودنا، هذا ما يخططون له، اليسار الإسرائيلي يساعد العرب للوصول إلى هذا الحل الكارثي".  
وخاطب الناخبين الإسرائيليين قائلا "أقول لكم لا تنخدعوا، من يصوت للابيد وجانتس يصوت لصالح اليسار، من يفضل البقاء في البيت بعيدا عن صناديق الاقتراع أيضا يصوت لصالح اليسار، سبق لنا ورأينا كوارث من هذا النوع حينما انضم جنرالات من اليسار إلى الحكم".
وأوضح "في عام 1992 جاء إسحاق رابين -رئيس وزراء إسرائيل الأسبق- وحصلنا على كارثة أوسلو، وفي عام 1999 اندلعت الانتفاضة بعد وصول إيهود باراك -رئيس حكومة تل أبيب الأسبق-  وشاهدنا بأعيننا الحافلات المتفجرة وأكثر من ألف قتيل، في المقابل وأنا في رئاسة الحكومة تشعرون بالآمان وأنتم تستقلون الحافلات وترتادون المقاهي والمطاعم، الدولة ازدهرت في عهدي".
وختم نتنياهو "نحن أمام معركة انتخابات قاسية، اليسار يتوحد ويتمتع بدعم الإعلام والدعايا المستمرة على مدار أربعة وعشرين ساعة، لابد ألا تضيع الجماهير أصواتها الاقتراعية، لابد أن تختار حزب الليكود"، في إشارة للحزب الذي يرأسه نتنياهو ضمن الائتلاف اليميني الحاكم بتل أبيب.  
 

إقرأ ايضا