الشبكة العربية

الإثنين 19 أكتوبر 2020م - 02 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

في إطار صفقة القرن..

تقارير عبرية تكشف معلومات خطيرة عن لقاء السيسي ووزير طاقة الاحتلال

السيسي
بعنوان "ألم يتعلموا الدرس بعد؟.. تعاون مصري إسرائيلي جديد بمجال الغاز"، أورد  موقع "جلوبز" العبري معلومات وتفاصيلا جديدة عن اللقاء الذي تم بين وزراء الطاقة في مصر وإسرائيل وقبرص والولايات المتحدة مؤخرا، والذي شارك به الرئيس السيسي.
وتابع الموقع "في إطار المناقشات الأخيرة بين وزراء الطاقة في إسرائيل ومصر والولايات المتحدة ، أثيرت إمكانية إنشاء مرفق لتسييل الغاز بسيناء، مثل هذه المنشأة ستسمح بتصدير الغاز من إسرائيل إلى شرق آسيا ، وسوف تتغلب على الصعوبات المتوقعة للمنظمات البيئية في إسرائيل والتي رفضت في الماضي تشييد مثل هذا المرفق على أراضي الأخيرة لإضرارة بالحياة".
وواصل "في إسرائيل، يثقون في نجاح وتحقيق هذا المشروع بناء على دفء العلاقات  مع مصر، الذي يأتي بسبب صفقة القرن الأمريكية، والتي ستمنع نهاية مأساوية لخط الأنابيب المصري الإسرائيلي كما حدث قبل أعوام، في ظل عميات التفجير المستمرة بسيناء، هذا المرفق كان سيشيد في إسرائيل وروجت له قبل أعوام شركة خط أنابيب إيلات عسقلان، وسعت إلى بناء المنشأة في الأراضي الإسرائيلية بالقرب من إيلات ، لكن الفكرة ألغيت بسبب معارضة قوية من قبل وزارة حماية البيئة والمنظمات المعنية بالحفاظ على الحياة الطبيعية".
وذكر "الحديث يدور هذه المرة عن بناء نفس المشروع الذي رفض بتل أبيب، على الجانب المصري من الحدود، في سيناء وبهذا  سيستمر دون أي  اعتراضات عليه، فمن المعروف أن القاهرة لا تعارض إنشاء هذا النوع من المرافق حتى لو كان مضرا بالبيئة، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يوفر المشروع فرص عمل لآلاف المصريين خلال مرحلة البناء ومئات آخرين في المرحلة التشغيلية".
ومضى "يهدف إنشاء المرفق الجديد إلى إمكانية تصدير الغاز الإسرائيلي والمصري لأسواق شرق آسيا، بما في ذلك الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية ودول أخرى ، والتي تمثل حوالي 70 ٪ من سوق الغاز السائل في العالم، وتقدر تكلفة بنائه بـما يتراوح بين 10 إلى 15 مليار دولار، والميزة النسبية لهذا الأمر هي تقصير وقت نقل الغاز وتجاوز العبور الباهظ الثمن في قناة السويس".
ولفت "فكرة إقامة المنشأة أثيرت خلال زيارة وزير الطاقة يوفال شطاينتس الأسبوع الماضي للقاهرة، واجتماعه بالرئيس السيسي، في الماضي كان وزير الطاقة يلتقي بكبار المسؤولين المصريين تحت ستار السرية في شقق خاصة وعلى أراضي بلد ثالث، هذه الأمر تم الترحيب به ضمن حفل استقبال رسمي، ومؤتمر صحفي مع السيسي وزيارة للأهرامات بالجيزة".
وأوضح "نجاح مساعي إسرائيل في التقارب مع مصر على صعيد الطاقة يأتي من الرعاية الأمريكية للأمر في ضوء اتفاق القرن والورشة الاقتصادية بالبحرين، كذلك ناقش وزير الطاقة الإسرائيلي مع نظيره المصري طارق الملا، وخلال نفس الزيارة الأخيرة، تنفيذ اتفاقية تصدير الغاز من حقلي تامار ولفايثان الإسرائيليين إلى منشأتي الغاز العاملة في مصر وتوسيع الاتفاقية المحتمل في المستقبل".
وأشار "هناك نقطتان لابد وأن تأخذهما إسرائيل بالحسبان؛ الأولى هي الدور الذي تلعبه الإدارة الأمريكية في العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، والثانية هو ضرورة عدم تسرع تل أبيب للعودة إلى علاقاتها الاقتصادية مع القاهرة، ادون استخلاص الدروس من الخاتمة الكئيبة للفصل السابق في العلاقة، أي وقف ضخ الغاز من الجانب المصري قبل عدة سنوات، ولا شك  أن وجود وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري في جميع الاجتماعات بين الجانبين هو السبب وراء ترحيب السيسي بالتعاون مع تل أبيب".
ونقل عن عوديد عيران - الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي- قوله "هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها مبعوثا أمريكيا على هذا المستوى الرفيع في مثل هذا المنتدى، لقد استيقظ الأمريكيون وفهموا الحاجة إلى دخول مجال الطاقة بشرق المتوسط ، والسؤال هل جاء بيري للضغط على الحكومة المصرية لتنفيذ اتفاق شراء الغاز من تمار وليفياتان؟".
كما نقل عن جينا كوهين - مستشارة شركات الغاز-   التي دُعيت مؤخراً لإلقاء محاضرة على المسؤولين الحكوميين المصريين حول سياسة الطاقة قولها "للولايات المتحدة مصلحة في دعم خطط مصر لتصبح مركزا إقليميا للطاقة، وتتضمن صفقة القرن  استثمارا بقيمة 1.5 مليار دولار في تحويل مصر إلى مركز طاقة إقليمي ما يدعم الاقتصاد المصري ويقف ضد طموحات الروس وتصديرهم الغاز لأوروبا".  
ولفت الموقع "لكن حتى في مثل هذه الحالة ، قد تخسر إسرائيل مبالغ ضخمة إذا لم يطبق المصريون الاتفاق، ولهذا  فإن فكرة إنشاء مرفق التسييل بالقرب من إيلات هي الأفضل لأن الأخيرة  منطقة ذات تحكم أمني أعلى"، ناقلة عن كوهين قولها "يتعين على إسرائيل أن تدرس بجدية أيضا مشروع (بوسيدون) والذي يعتمد على مد أطوال خط أنابيب تحت الماء في العالم ، من حقول الغاز في إسرائيل ومصر وقبرص إلى جنوب إيطاليا عبر اليونان". 
 

إقرأ ايضا