الشبكة العربية

الأحد 17 نوفمبر 2019م - 20 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية تكشف: إيران تهزم المخابرات المصرية بهذا الملف

مصر وإيران
تحت عنوان "فشل المخابرات المصرية" قال موقع "نيوز وان" العبري إن "جهاز الاستخبارات المصرية أخفق مؤخرا في محاولاته للجم قيادة تنظيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني والحفاظ على التهدئة بين  إسرائيل والفلسطينيين".

ونقل عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها " أحد كبار تنظيم الجهاد والمسؤول عن إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل يختبئ  الأن خوفًا من قيام تل أبيب باغتياله ردا على نشاطه التخريبي ضدها، في وقت زاد فيه غضب القاهرة من التصعيد العسكري الأخير بالقطاع".

وأضافت المصادر "قادة المخابرات المصرية استدعوا مسؤولي حماس والجهاد الإسلامي في الفترة الماضية، ليبلغوهم احتجاجهم إزاء إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل، كما هددت القاهرة بالانسحاب من دور الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة إذا ما استمر خرق التفاهمات  مع تل أبيب".

ولفتت "إسرائيل أخطرت المخابرات المصرية بأن أحد مسؤولي  الذراع العسكري لحركة الجهاد يقف وراء إطلاق الصواريخ، بينما يستعد وفد من المخابرات المصرية لزيارة القطاع قريبا؛ وذلك لمناقشة التطورات الأخيرة مع قادة المنظمتين الفلسطينيتين، وقبل حوالي ثلاثة أسابيع ، دعا رؤساء جهاز المخابرات المصرية قادة الجهاد الإسلامي لزيارة القاهرة، وكان الغرض من الاجتماع  إقناعهم باحترام التهدئة مع تل أبيب وإبعادهم عن التأثير الإيراني".

وذكرت "المصريون استخدموا عددا من المغريات مع تنظيم الجهاد تزامنا مع أسلوب التهديد؛ حيث وعدوا بإطلاق سراح 26 معتقلاً من التابعين للذراع العسكري للتنظيم من المعتقلات المصرية"، لافتة "في عهد عبد الله رمضان شلح  الأمين العام السابق للجهاد الإسلامي ، كانت العلاقات بين التنظيم وقيادات المخابرات المصرية ممتازة، وفي المقابل كانت علاقات الجهاد مع إيران باردة".

وقالت المصادر للموقع العبري "مصر تسعى إلى إعادة العلاقات مع قيادة الجهاد الإسلامي الجديدة،  إلى الفترة الذهبية التي تميزت بها قيادة رمضان شلح، وإتباعا لأسلوب العصا والجزرة، هددت القاهرة أيضا التنظيم بأنه إذا استمر في مهاجمة تل أبيب، فستشن الأخيرة حربا بقطاع غزة وتدمر البنى التحتية العسكرية لحماس والجهاد الإسلامي".

 ومع ذلك -استكمل الموقع-  يبدو أن المخابرات المصرية  فشلت فشلاً ذريعًا سواء بالترغيب أو بالترهيب في إبعاد قيادة الجهاد الإسلامي عن النفوذ الإيراني، وإطلاق الصواريخ في نهاية الأسبوع الماضي على إسرائيل؛ جاء نتيجة لتوجيهات طهران، والذي يأتي في أعقاب المظاهرات الضخمة في لبنان والعراق وتآكل مكانة الجمهورية الإسلامية في كلا البلدين".


وأوضح "إيران تحاول تسخين الجبهة الشمالية عبر حزب الله والجنوبية عبر الجهاد الإسلامي؛ لتبعد الأنظار عما  يحدث في لبنان والعراق ورفض المواطنين للتدخل الشيعي في كل من البلدين، ويرى الإيرانيون أن الوضع السياسي في إسرائيل هو الأنسب للعمل في وقت تعاني فيه الحكومة الإسرائيلية حالة من الشلل وتعجز عن اتخاذ قرارات مصيرية فيما يتعلق بقطاع غزة ، وتؤيد سياسة ضبط النفس وتخشى من هجوم إيراني مفاجئ من غرب العراق أو سوريا". 
 

إقرأ ايضا