الشبكة العربية

الأربعاء 05 أغسطس 2020م - 15 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية تكشف: إسرائيل كانت ستنقذ عبد الناصر من "السكري"

جمال عبد الناصر
"من سمم عبد الناصر؟"، بهذا السؤال بدأ موقع "نيوز وان" العبري تقريرا له؛ لافتا إلى أنه  "رغم مرور نصف قرن تقريبا على وفاة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، إلا أن الشائعات والأقاويل عن وفاته المفاجئة لم ولن تنتهي أبدا".
وتابع الموقع العبري "مؤخرا، صدرت مذكرات الجنرال محمد صادق ، رئيس أركان الجيش المصري خلال حرب الاستنزاف، والتي زعم فيها صاحبها أن الرئيس الأسبق توفى في وقت تصارع فيه كبار رجال النظام من أجل وراثته والجلوس على كرسي الحكم".
ولفت "المذكرات تكشف رفض أطباء عبد الناصر الثلاثة التوقيع على شهادة وفاة تثبت إن موته جاء إثر أزمة قلبية، بل وطالب الأطباء بتشريح جثة الزعيم وهو الأمر الذي لم يحدث"، مضيفا "الشبهات حول وفاة عبد الناصر الغامضة  ليست بالجديدة، فقد سبق وكرر مثلها الكاتب والصحفي المصري البارز محمد حسنين هيكل، الذي تحدث هو الأخر عن عملية تسمم تعرض لها الرئيس الأسبق وأدت إلى وفاته، دون أن يقدم هيكل أدلة قاطعة على ذلك".
وذكر"الموساد، جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، كان دائما بطلا في قصص من هذا النوع من الشائعات، وتحدث بعض المؤرخين عن تحذيرات من قبل أمين هويدي رئيس المخابرات المصرية السابق لعبد الناصر تتعلق بنية تل أبيب اغتياله وذلك لأن وجودها في المنطق يعتمد على هذا الأمر، وأنه إذا حقق الجيش المصري أي انتصار في حرب الاستنزاف ، فقد يؤدي هذا إلى تجيدد ثقة ودعم الجماهير بالعالم العربي للقيادة الناصرية".
ومضى " هناك تقديرات طبية تؤكد أن وفاة عبد الناصر جاءت نتيجة لمرض السكري الذي بدأ يعاني منه عام 1958، وأن أطباء الاتحاد السوفياتي الذين عالجوه لم يتمكنوا من إيقاف مضاعفات المرض"، ناقلا عن مصادر طبية بمستشفى هداسا الإسرائيلي -أحد أكبر مشافي تل أبيب- "لو كان عبد الناصر قد عولج من قبل الأطباء الإسرائيليين المتخصصين والخبراء في معالجة مرض السكري على الصعيد العالمي، لكان قد تم إنقاذه ولم يمت في الـ28 من سبتمبر 1970". 
 

إقرأ ايضا