الشبكة العربية

الأحد 17 فبراير 2019م - 12 جمادى الثانية 1440 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية تفجر مفاجأة بشأن صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل

غاز    إسرائيل
بعنوان "كيف ستضخ إسرائيل الغاز الطبيعي لمصر؟"، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إنه بعد مرور عام على صفقة تصدير الغاز بقيمة 15 مليار دولار لشركة دولفينوس المصرية، ليس من الواضح ماهي قدرة الأنابيب الإسرائيلية على تسليم الغاز للقاهرة.
وتابعت"عندما أعلنت شركتا نوبل إنرجي وديليك قبل عام عن إبرام عقود لبيع 15 مليار دولار من الغاز الطبيعي من حقلي تامار ولوياثان لشركة دولفينوس المصرية، تم الاحتفال بالصفقة كحقبة جديدة في مجال الطاقة الإقليمية، ورحب رئيس الوزراء نتنياهو بالاتفاق واصفا إياه كوسيلة لتعزيز الاقتصاد الإسرائيلي والعلاقات بالمنطقة، كما سماها وزير الطاقة يوفال شطاينتس بأنها أهم صفقة مع القاهرة منذ توقيع كامب ديفيد قبل 40 عاما".
واستدركت "لكن بعد مرور عام تواجه صادرات الغاز للمصريين عقبة مروعة؛ ألا وهي كيفية نقله من إسرائيل للقاهرة،  ومن المفترض أن يتم شحن الكميات عبر خط أنابيب على ثلاث مراحل من حقلي البحر الأبيض المتوسط، وذلك عبر البنية التحتية لشركة (إي إم جي) المصرية، من أشكلون للعريش، ومن هناك يمر عبر شبكة الأنابيب المحلية للأراضي المصرية حيث وجهته النهائية".
ومضت"في سبتمبر الماضي، وافق الشركاء على شراء حصة كبيرة من (إي إم جي) بمبلغ 518 مليون دولار لضمان سلامة وأمان عمليات الضخ، إلا أن الجزء الاول من هذه الرحلة وهذا المسار لا يزال يواجه إشكاليات، فخط الأنابيب الجنوبي للشبكة الإسرائيلية الذي تديره تل أبيب ليس لديه القدره على شحن الكميات بموجب اتفاقيات دولفينوس، في وقت ترى فيه مصادر أن الحديث يدور عن 2 إلى 3 مليار متر مكعب أي أقل من نصف ما اتفق عليه".
وأضافت "الأسبوع الماضي ظهرت مشكلة أخرى؛ حيث أعلنت هيئة الغاز الطبيعي الإسرائيلية عدم قدرتها على إيصال الكميات لخط الأنابيب، في وقت رفضت فيه شركة نوبل إنرجي مناقشة مسألة قدرة أنابيب الغاز الإسرائيلية على الضخ لكنها رأت أنها لا تشعر بالقلق من الأمر وأنها لديها معرفة دقيقة بالخيارات المتاحة لتنفيذ الاتفاقية وأنه لا شك أن الصفقة مع دولفيتوس ستنفذ بالكامل وسيتم تسليم الغاز للعملاء المصريين".
ومضت"من بين السيناريوهات لحل الإشكالية الحالية التي تعيق وصول الغاز لمصر، توسيع طاقة أنابيب الغاز الإسرائيلية ويمكن للشركاء أيضا مد خط جديد يقدم الغاز بشكل مباشر من حقلي لوياثان وتامار إلى إي إم جي، لكن كلا الخيارين يتطلبان موافقات وتمويلات ويستعرقان سنوات حتى يكتملا، وهناك مشكلة أخرى وهي أن خط الأنابيب المصري المحلي الذي من المفترض أن ينقل الغاز للعريش يستخدم الآن في تصديره لشركة الطاقة الأردنية، وبالتالي فهو يعمل في الاتجاه الخاطئ".
 

إقرأ ايضا