الشبكة العربية

الجمعة 14 أغسطس 2020م - 24 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية: تطوران جديدان في صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل

مصر وإسرائيل
نقل موقع "بيزنس" الاقتصادي العبري عن مصادر حكومية إسرائيلية قولها إن "تل أبيب وافقت أمس (الأربعاء) لشركتي ديلك الإسرائيلية ونوبل إنرجي الأمريكي للغاز، بامتلاك جزء من خط الأنابيب الممتد بين إسرائيل ومصر، شريطة أن يقوم المنقبون بحقلي لفايثان وتامار الإسرائليين بالقيام بصفقة لتبادل الغاز التي تعرف باسم (سواب)".

وتابع "مؤخرا طالبت كل من ديلك ونوبل إنرجي وشركة تملكها الحكومة المصرية، بامتلاك 39 % من أسهم شركة (إي إم جي) للغاز الطبيعي، والحصول على حقوق لتشغيل خط الأنابيب لفترة تصل إلى 10 سنوات، مع إمكانية مد فترة هذه الحقوق لـ10 سنوات إضافية، هذا الأمر يهدف إلى إتاحة ضخ الغاز بشكل منتظم من حقلي لوياثان وتامار إلى الأراضي المصرية، في إطار الاتفاقيات التي وقعتها الشركات العاملة بالحقلين مع العملاء المصريين".

وأضاف"بعد عملية فحص طويل، قررت تل أبيب وضع شروط للسماح بالصفقة الجديدة وامتلاك خط الأنابيب، وهي الشروط التي لن تمنع استيراد الغاز من مصر في المستقبل، وستتيح لحقول غاز إسرائيلية أخري بخلاف تامار ولوياثان بتصدير الغاز الطبيعي لمصر عبر نفس الخط".

وأوضح"هناك حقيقة واضحة وهي أن تل أبيب لا تضمن التغيرات الجيوسياسية أو الاقتصادية التي قد تحدث في المنطقة خلال السنوات المقبلة، وتأثيرها على استيراد إسرائيل للغاز من مصر، لهذا فرضت تل أبيب شروطا لضمان جدوى استيراد الغاز من الجارة الجنوبية". 

ومضى "من أجل السماح باستيراد الغاز من مصر، ألزمت تل أبيب في قراراتها الأخيرة الشركات العاملة بحقلي لوياثان وتامار بشرط القيام بصفقة تبادل للغاز؛ هذا يعني أنه عندما يريد رجل أعمال مصري تصدير غاز بلاده لعميل إسرائيلي، فإن تامار ولوياثان ملزمتان بالمساعدة في تحقيق هذا الأمر وتوفير الكميات لهذا العميل، وفي المقابل يمكن لرجل أعمال مصري توفير الغاز الطبيعي لزبائن وعملاء لوياثان وتامار من المصريين"؛ موضحا "العميل الإسرائيلي سيحصل على الغاز من لوياثان وتامار لكنه سيدفع ثمن ذلك لرجل الاعمال المصري".

وقال"هذا الشرط الإسرائيلي يمنع ديلك ونوبل إنرجي من المساس بعملية استيراد الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل بسبب امتلاكهما لخط أنابيب شركة (إي إم جي)، وألزمت تل أبيب الشركات التي دخلت في صفقة الغاز بإعادة النظر في الأخيرة بعد 10 أعوام من وقتنا هذا"، موضحا "لو تبين أن الظروف تغيرت بعد عقد من الآن وسمح باستيراد الغاز المصري لإسرائيل، يمكن لتل أبيب تعديل قراراتها وفقا للظروف المستجدة". 

وأضاف"تل أبيب اتخذت قرارا أيضا بتفعيل أسلوب (اوبن اكسيس)، والذي يلزم أصحاب خط الأنابيب بين مصر وإسرائيل بالسماح لرجال أعمال أخرين في الأخيرة بتصدير الغاز للقاهرة وأن يستخدموا نفس الخط،  هذا الأمر سيحفز لاعبين جدد على الدخول في سوق الطاقة، ويشجع المنافسة بين حقول الغاز الإسرائيلية". 
 

إقرأ ايضا