الشبكة العربية

الأحد 25 أغسطس 2019م - 24 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية تجيب: هل تدعم إسرائيل احتجاجات الغزاوية ضد حركة حماس؟

غزة    مسيرات
تحت عنوان "المال المقدم لحماس ...هل نقطعه أم لا؟"، قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية إن "شرارات الغضب بدأت تندلع في الشارع الغزاوي، في وقت تواجه فيه تل أبيب معضلة حول الاموال التي يتم ضخها لحركة حماس الفلسطينية".
وتابعت "من المبكر إطلاق تقديرات بشأن المظاهرات المدنية التي وقعت في القطاع بالأيام الأخيرة، لكن بدون معرفة ما هو متوقع أن يحدث، من الواضح أن مدى تلك الاحتجاجات وجرأة الغزاويين تعكس تراكم محنة السكان هناك بالجنوب".
وواصلت "بعد 8 سنوات منذ بداية زالزال الربيع العربي، يدرك نظام الحكم الحمساوي التهديد الذي يتشكل أمامه ويتمثل في تزايد غضب الشارع ضد الحركة بالقطاع، وفي الوقت الحالي، حتى إذا لم يؤد السخط الشعبي إلى زعزعة استقرار حماس، إلا أنها ملزمة بالاستجابة الرمزية لمشاكل السكان بالقطاع".
ولفتت "في ضوء ذلك، لابد من معرفة الاعتبارات التي تلتزم بها حكومة تل أبيب فيما يتعلق بردودها العسكرية ضد غزة، فعلى مدار العام الأخيرة، كان السؤال هو متى يتخذ بنيامين نتنياهو -رئيس الوزراء الإسرائيلي- قرارا بشأن حكم الحركة الفلسطينية بالجنوب".
وذكرت "وزير الدفاع الأسبق أفيجدور ليبرمان قال قبل شهور إنه يتوقع اللحظة التي سينتفض فيها سكان القطاع ضد حكومة حماس، المسؤولة عما يعانيه المواطنون من أزمات، واليوم وها قد بدأت تلوح في الأفق شرارات الغضب والاحتجاج بشوارع غزة، تصبح المعضلة الإسرائيلية أكثر حدة، فيما يتعلق بتحويل الأموال والدولارات لحماس،  وهل نقوم بتعزيز حكمها أم العكس؟". 
ومضت "ربما من الأفضل عدم نقل الأموال كي يحدث انعطافا وتحولا إيجابيا؛ يأتي من منطلق حركة الشارع الغزاوي وأزماته، وفي هذا المنعطف الاستراتيجي نلاحظ السياسة التي حركت نتنياهو في العقد الاخير، والتي ترى في حكومة حماس بالقطاع، مصلحة إسرائيلية".
ولفتت"في تلك الأيام، التي نحتفل فيها بمرور 40 عاما على اتفاقية السلام مع مصر، تجدر الإشارة إلى أن الرئيس السادات كان حكيما على الصعيد السياسي؛ فهو الذي دفع قطاع غزة لأحضان دولة إسرائيل، وأصبحت الاخيرة مسئولة عن حل مشاكل سكان الاخير، كما اصبحت مسئولة عن حل مشاكل الضفة الغربية والفلسطينيين، الذين يعيشون هناك".
وختمت الصحيفة تقريرها "التمايز الذي أحدثه نظام حماس الإرهابي بين غزة ورام الله هو مصلحة إسرائيلية، هذه المصلحة تتيح لحماس نوع من الحصانة لكن على المدى البعيد يسمح لتل أبيب بصياعة أفضل للأحداث". 
 

إقرأ ايضا