الشبكة العربية

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020م - 03 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية: "بعد استفتاء الدستور.. يمكن للفرعون السيسي البقاء للأبد"

السيسي
تنوعت ردود أفعال الصحف والمواقع  الإسرائيلية على إعلان هيئة الانتخابات أمس الثلاثاء عن موافقة  88 % من المصريين على التعديلات الدستورية، خلال الاستفتاء الذي نظم الأيام الماضية.
وتحت عنوان "يمكن للسيسي البقاء رئيسا حتى 2030"، قال موقع "ماكو" الإخباري العبري إنه "في نهاية 3 أيام على الاستفتاء الشعبي، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية المصرية عن تأييد غالبية ساحقة بلغت  90 % تقريبا من المواطنين على التعديلات الدستورية؛ التي ستتيح للسيسي الاحتفاظ بالسلطة حتى عام 2030".  
وأضاف "في إطار تعزيزه لقبضته، يمكن للرئيس المصري الآن الجلوس على عرش الحكم لمدة 11 عاما، وذلك بعد نتائج الاستفتاء التي تم إعلانها مساء أمس (الثلاثاء) وكشفت عن دعم المواطنيين المصريين، بغالبية ساحقة، للتعديلات الدستورية التي أراد السيسي إقحامها، وذلك في الوقت الذي صوت فيه 90 % من المقترعين لصالح التعديلات، ما يسمح ببقاء الرجل حتى عام 2030".  
وذكر"التعديلات الجديدة تسمح للرئيس بسلطة أوسع فيما يتعلق بالتحكم في المنظومة القضائية مثل تعيين القضاه والنائب العام، في وقت يزعم فيه أنصار السيسي ومؤيدوه أن التعديلات ستمنح الدولة المصرية مزيدا من سنوات الاستقرار والإصلاحات الاقتصادية، وفي المقابل تشن المعارضة انتقاداتها ضد الأمر وترى أن التعديلات تعيد البلاد لأيام ما قبل الربيع العربي".
ومضى "السيسي الذي صعد للحكم بعد انقلاب عسكري على نظام الإخوان المسلمين ورجلهم محمد مرسي، كان سينهي فترة حكمه في عام 2022، مع اتمام ولايته الثانية".
وبعنوان "السيسي فاز ..يمكن للفرعون البقاء للأبد"، قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "المواطنين المصريين صوتوا لصالح تعديلات تسمح للرئيس ذي الـ65 عاما بالبقاء في السلطة حتى 2030 ، لكن هذا لا يمنع حقيقة أن نسبة التصويت كانت الأكثر انخفاضا ".
وذكرت "الاستفتاء أجري على مدار ثلاثة أيام، والبرلمان الذي يعد مؤيدا للرئيس؛ صادق على التعديلات الدستورية بغالبية ساحقة يوم الثلاثاء قبل الماضي، وستعمل تلك التعديلات على إطالة ومد فترة حكم السيسي لـ6 سنوات، أي حتى 2024، وتمهيد الطريق أمامه لولاية إضافية تستمر هي الاخر 6 سنوات".  
بدورها قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إنه "إذا اختير السيسي رئيسا عام 2024 فهذا يعني ان يحكم البلاد على مدار 16 عاما، منذ انتخابه في 2014، ووفقا للتعديلات المصدق عليه شعبيا وبرلمانيا يمكن للرجل تعيين القضاه بنفسه ولن يتطلب الأمر منه الاستعانة بلجان قضائية لتغيير القوانين، كما سيمنح الامر الجيش قوة أكثر فيما يتعلق بمحاكمة المواطنين".
ولفتت"البرلمان المسيطر عليه من قبل السيسي وأنصاره، صوت لصالح التعديلات الأسبوع الماضي، ولم يرفض الامر إلا 22 برلمانيا فقط وامتناع برلماني واحد، وذلك من بين 554 عضوا بمجلس الشعب المصري"، مضيفا "الكثيرون اعتبروا الاستفتاء خطوة أخرى يحاول السيسي من خلالها الحفاظ على حكمه الاستبدادي"
وأضافت" وسائل الإعلام الحكومية  ورجال الأعمال طالبوا الجمهور بالتصويت ودعم التغييرات الدستورية، كما عرضوا حوافز مختلفة للتشجيع على الأمر، بينما هددت السلطات بتغريم كل من قاطع التصويت". 
 

إقرأ ايضا