الشبكة العربية

الخميس 02 يوليه 2020م - 11 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

على عكس المواقف الرسمية والروتينية بالقاهرة ودول الخليج..

تقارير عبرية: السيسي والخليج موافقون على ضم إسرائيل لأراضي الضفة وغور الأردن

غور الأردن
تحت عنوان "وراء الكواليس..الدول العربية موافقة على ضم إسرائيل لأراضي الضفة الغربية"، قال موقع "سروجيم" العبري إن "وراء الكواليس يوافق الكثير من قادة الدول العربية على ضم إسرائيل لأراضي بالضفة الغربية على العكس من تصريحاتهم الرسمية، ومن بين هؤلاء قادة كل من مصر والأردن والإمارات والسعودية". 

وأضاف الموقع العبري"الحكام العرب يتظاهرون برفضهم للقرار الإسرائيلي، ويرون أنه سيكون له عواقب وخيمة، إلا أن المقربين من هؤلاء القادة يؤكدون أن الأمر على العكس من عكس ذلك تماما، وهناك موافقة من قبل رؤوساء مصر والأردن والإمارات والسعودية على عملية الضم الإسرائيلية".

وواصل"مؤخرا، ألقى الملك عبد الله خطابا بمناسبة عيد الاستقلال الأردني، وتحدث عن الإنجازات الهائلة التي حققتها بلاده منذ تأسيسها والنجاح في كبح جماح وباء كورونا، إلا أن الشيء الوحيد الذي لم يذكره الملك في خطابه هو موقفه من ضم تل أبيب لأراضي بالضفة الغربية وغور الأردن".

وأضاف "كبار المسؤولين الأمنيين في القاهرة وعمان ودول الخليج، يؤكدون نفس موقف قادتهم المؤيد للقرار الإسرائيلي"، ناقلا عن  دبلوماسي سعودي رفيع مقرب من ولي العهد محمد بن سلمان قوله "السعودية ومصر والإمارات تنسق مواقفها مع خط الضمة الإسرائيلية وتوافق عليها".

وذكر"على الفلسطينيين أن يفهموا أن اعتراف العرب بدولة إسرائيل بات حقيقة قائمة، ورغم استياء الفلسطينيين الذين يعيشون في غور الأردن أو الضفة الغربية، إلا أن الدول العربية مثل السعودية ومصر والإمارات والأردن لن تعرض علاقاتهن مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخطر ".

ونقل الموقع العبري عن مسؤول أمني مصري كبير قوله "الحكام العرب المعتدلين بقيادة الرئيس السيسي والأمير محمد بن سلمان والعاهل الأردني عبد الله وحكام الخليج العربي، يشغلهم الصراع الدائر مع إيران ومواجهة الهيمنة الشيعية بدول الشرق الأوسط، أكثر من القضية الفلسطينية"

وختم بقوله "الولايات المتحدة وإسرائيل لهما ثقل ووزن كبير في الحرب ضد إيران، ولن يقوم  أي زعيم عربي بتهديد نسيج المصالح المشتركة الذي يهدف لكبح ووقف التوسع الإيراني في المنطقة، بالانشغال بالقضية الفلسطينية".

وبعنوان "ثورة في العالم العربي..الحكام لا يعارضون الضم الإسرائيلي"، قالت صحيفة "معاريف" العبرية إنه "على الرغم من التصريحات الروتينية للحكام الأردنيين والمصريين والسعوديين والإماراتيين ضد ضم تل أبيب لأراضي بالضفة الغربية وغور الأردن، إلا أن تلك الدول لن تعرض علاقاتها بالولايات المتحدة للخطر".

وأضافت "هناك حالة من الدهشة وخيبة الأمل وسط صفوف السلطة الفلسطينية بسبب الدعم غير المعلن من القادة العرب للسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وغور الأردن، وإعطاء الحكام العرب المعتدلين الضوء الأخضر من وراء الكواليس لحكومة نتنياهو، بالمضي قدما فيما عزم عليه".

ولفتت "في الأشهر الأخيرة، التقى قادة مصر والأردن والسعودية والإمارات بمبعوثي إدارة ترامب من أجل مناقشة صفقة القرن، وعبروا عن دعمهم لها، وهو الأمر الذي جاء رغم موقف تلك الدول الرسمي ضد ضم غور الأردن والكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، وتصريحاتهم العلنية بأن الأمر يعد تطورا خطيرا سيؤدي لموجة من الإرهاب والعنف بل وحتى انهيار السلطة الفلسطينية".

ونقلت عن مصادرها القول"مسؤولو حركة فتح سيناشدون رئيس السلطة الفلسطينية لعقد قمة للجامعة العربية تطلب من مصر والأردن والسعودية والإمارات توضيح مواقفهم إزاء سياسة الضم الإسرائيلية"، مضيفة "في ضوء التجارب السابقة،لا يعد موافق تلك الدول المؤيد لإسرائيل مفاجئا، فنفس الأمر حدث مع اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وقتها احتجت الدول العربية ظاهريا، لكنها في الواقع فضلت مصالحها على المصلحة الفلسطينية".
 

إقرأ ايضا