الشبكة العربية

الخميس 09 أبريل 2020م - 16 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية: اتفاقية أردوغان والسراج صفعة على وجه القاهرة وتل أبيب

أردوغان
بعنوان "علاقات مفتوحة"، قال موقع "نيوز وان" العبري في تقرير له إن "الاجتماع الذي جرى بين بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وعبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي السوداني، له أهمية كبيرة تتمثل في الوقوف بجبهة واحدة ضد كل من تركيا وإيران المعادين لتل أبيب".

وتابع "اللقاء بين البرهان ونتنياهو أثمر عن الكثير من مفاجآت السلام؛ والتي من بينها  أول رحلة طيران إسرائيلية فوق السماء السودانية، لكن الأهم من تلك المفاجأة أمر بالغ الأهمية يتمثل  في وقوف كل من الخرطوم وتل أبيب في معسكر واحد ضد قطر وإيران وتركيا".

وأضاف "حتى أبريل الماضي، كان الرئيس السابق عمر البشير يحكم السودان لمدة 30 عاما، هذا الرجل كان حليفا لإيران وسمح للجمهورية الإسلامية باستخدام موانئ دولته؛ لنقل الأسلحة إلى حركة حماس الفلسطينية ومنظمة حزب الله اللبنانية ونظام بشار الأسد، وساعد البشير طهران في تطويق المملكة السعودية من أراضي بلاده، كما نقل الأسلحة للحوثيين في اليمن ، بما هدد موانئ المملكة ومطاراتها في جدة ومكة وغيرها".  

ولفت "في ضوء ما سبق؛ كان سقوط البشير هو نهاية للسيطرة الإيرانية على تلك المنطقة الإفريقية، وبعد كل هذا جاء نتنياهو الذي يكرهه قادة طهران لالتقاط الصور مع خليفة البشير، الأمر كان مثل ضربات إسرائيلية تحت الحزام للإيرانيين والفلسطينيين".

وذكر"يأتي هذا في الوقت الذي تقف فيه مصر في نفس المعسكر مع إسرائيل ضد نفس الثلاثي المعادي لإسرائيل؛ قطر وتركيا وإيران، ففي السنوات الماضية وبعد الإطاحة بأول نظام ديمقراطي في مصر على يد الجنرال العسكري السيسي، وصلت العلاقات المصرية التركية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق".

وواصل "في ضوء ذلك، أقام الرئيس المصري علاقات استراتيجية مع اليونان وقبرص وإسرائيل بمجال الغاز، وفي الأعوام الأخيرة أصبحت الصلات أقوى واشد بين دول حوض البحر المتوسط وذلك في ظل رعاية الأمريكيين"، مضيفا "في المقابل وكخطوة استراتيجية جاءت كصفعة على وجه القاهرة وتل أبيب ونيقوسيا وأثينا، وقع الرئيس التركي أردوغان اتفاقية بحرية مع رئيس الحكومة الليبية الرسمية".  

واستكمل "جاء هذا في الوقت الذي تدعم فيه القاهرة وأبو ظبي والرياض وموسكو الجانب المقابل؛ ألا وهو القائد العسكري خليفة حفتر،  الذي حاول بلا جدوى اقتحام العاصة الليبية طرابلس وطرد قوات الحكومة الشرعية منها".   

وختم الموقع "المعادلة قد تتغير إذا تم تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل تؤيد التعاون مع الحزب الديمقراطي الأمريكي، والذي يدعم استمرار الاتفاق النووي مع إيران، ويرفض دعم كل من القاهرة والرياض وأبو ظبي في مساعيهم  للتدخل في شؤون دول المنطقة".

وأضاف "إذا تغيرت كذلك الإدارة في الولايات المتحدة ورحل دونالد ترامب؛ بشكل أبو بأخر،  ستتغير الصورة الإستراتيجية في الشرق الأوسط ما سينعكس على كل الاتجاهات والميادين". 
 

إقرأ ايضا