الشبكة العربية

الخميس 22 أكتوبر 2020م - 05 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية: "إسرائيليون يعلنون الحرب على المصريين بهذا الأمر الخطير"

مصر وإسرائيل
بعنوان "الإسرائيليون غاضبون من ارتفاع الأسعار بسيناء"، قال موقع "ماكو" العبري إن "مثلما هو الحال في كل عيد فصح، بدأ الكثير من الإسرائيليين الوصول لقضاء العطلة السنوية في شبه جزيرة سيناء، لكن هذه المرة تعالت الشكاوى بسبب ارتفاع الأسعار وتزايد عمليات الاحتيال والخداع من جانب  المصريين".   
وتابع "الكثير من الإسرائيليين وصلوا لسيناء لقضاء الإجازة، رغم التحذيرات التي وجهتها لهم وزارة الخارجية بعدم السفر لشبه الجزيرة، في وقت تحدث فيه الكثير منهم عن ارتفاع الأسعار بمصر بنسبة 100 % مقارنة بالعام الماضي". 
وواصل "على سبيل المثال، قفز سعر تأجير الكوخ في منطقتي نويبع أو دهب بزيادة 50 شيكل، ليصل إلى 100 أو 150 شيكل، وفي ذروة العطلة  قد يضطر السائح لدفع 200 شيكل بل وأكثر من ذلك، وهناك مثال أخر، حيث ارتفع سعر غرفة مزودة بمكيف الهواء إلى 250 شيكل بعد أن كانت قبل عدة شهور فقط 150 شيكل فقط".
واستكمل "تكلفة الزهة في الكثبان الرملية بمنطقة دهب وصلت إلى 250 شيكل بعد أن كانت 150 شيكل فقط، كما زادت أسعار الفنادق في طابا من 100 إلى 200 و 300 شيكل للشخص في عيد الفصح".  
ونقل عن أحد السياح الإسرائيليين قوله "سائقو السيارات الأجرة المصريون يرفضون الحصول على 200 شيكل مقابل نقلنا جميعا من مكان لأخر كما هي الأجرة في إسرائيل، هذا ما حدث لي في منطقة نويبع، من الواضح أن المصريين يحتالون علينا ولم يكن لدينا مفر إلا دفع النقود، كل سائقي سيارات الأجرة يريدون 200 شيكل لكل راكب على حدة، وليس لمجموعة تستقل السيارة معا".
وواصل "كان عددنا 4 أشخاص ودفعنا 800 شيكل للسائق لم يكن لدينا خيار، وهو ما فعله سائحون أخرون، لكن إذا أصررنا ولم نستسلم لاحتيال المصريين سوف تنخفض أسعار الغرف والأكواخ وسيدرك البدو المحليون أننا لسنا أغبياء"، كما نقلت عن سائح أخر قوله "مقارنة مع العام الماضي، ارتفعت الأسعار كثيرا. سيارات الأجرة والخيول واستئجار المعدات وأشياء أخرى؛ هناك من يقول أنه في غضون سنوات قليلة ، إذا استمر الوضع هكذا ،  ستصبح سيناء أغلى من إيلات.
ولفت "على حساباتهم الشخصية بموقع (فيسبوك) كتب سائحون عائدون من سيناء عن ارتفاع الأسعار قائلين (لا تصدقوا هراءات المصريين عن ضعف قيمة الجنيه؛ هذا حدث منذ فترة لكن العملة المحلية استقرت منذ سنوات،  الأسعار ترتفع في سيناء لسبب واحد وهو أن السياح الإسرائيليين يدفعون دون تفكير، سعر المنتج  في مصر كلها هو نفسه لكنه يختلف في شبه الجزيرة لأن هناك سياح يدفعون أي مبلغ يطلبه المصريون".
وأوصى السياح على حساباتهم المسافرين "التعامل بالجنية لا الشيكل مع السائقين المصريين في سيناء، والقيام باستطلاعات أوليه ، وكتابة أسماء السائقين ومقدمي الخدمات في شبه الجزيرة على مواقع التواصل؛ وذلك لمحاربة هذه الظاهرة السلبية المتفشية وعمليات الخداع"، كما اقترحوا "استخدام السيارات الخاصة للتنقل في سيناء تجنبا للإنفاقات الكثيرة". 
ونقل عن سائح عائد من سيناء "كنا في سوبر ماركت بنويبع ، والبائع البدوي الذي يتحدث العبرية جعلنا ندفع ستة أضعاف السعر ، مستغلا حقيقة أننا إسرائيليون ومعتقدا أننا أغنياء، ربما إذا توقفنا لبضعة أشهر ، فإن هذه الظاهرة ستتوقف".
 

إقرأ ايضا