الشبكة العربية

الثلاثاء 23 يوليه 2019م - 20 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية: "أبومازن" في حرب استباقية ضد صفقة القرن

الرئيس الفلسطيني   أبو مازن
قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية إن محمود عباس -رئيس السلطة الفلسطينية- يخوض حرب استباقية ضد صفقة القرن التي يتنباها الرئيس الامريكي دونالد ترامب؛ وبناء عليه يجرى عباس جولة من الزيارات في محاولة لمنع تأييد الدول العربية المعتدلة والإمارات الخليجية لخطة السلام الجديدة، في وقت لا تشعر فيه القيادات برام الله بالتفاؤل إزاء المسألة ويرون أن مساعي أبو مازن لن تسفر إلا عن تقليل الأضرار فقط.
وتابعت"عباس يريد دعم الدول العربية فيما يتعلق بانسحاب تل أبيب لحدود ما قبل 1967 والاعتراف بالقدس الشرقية كعاصمة للدول الفلسطينية المستقلة".
ونقلت عن مصادر مصرية وأردنية وفلسطينية قولها "أبو مازن علم مؤخرا من قبل مسؤولين أمريكيين أن رجال ترامب بصدد المرحلة الاخيرة لبللورة صفقة القرن"، مضيفة "بعد حصول المبادرة على مصادقة ترامب، من المتوقع أن يقوم كوشنر وجرينبلات،  صهر الرئيس الامريكي ومبعوثه الدولي، بزيارة لعدد من الدول العربية المعتدلة والخليجية بهدف عرض تفاصيلها على قيادات تلك الدول".
وأضافت المصادر"صفقة القرن ستشمل العديد من المزايا والحوافز الاقتصادية، والتي من بينها اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين لتطبيع العلاقات بين تل أبيب والدول العربية المعتدلة وعلى رأسها السعودية وإمارات الخليج العربي"، لافتة "عباس يريد منع إمكانية تأييد دول عربية مؤثرة كمصر والسعودية والأردن والخليج للصفقة".      
وذكرت "في إطار ذلك؛ من المتوقع أن يطلب أبو مازن عقد مؤتمر طارئ للجامعة العربية للوقوف أمام محاولات ترامب وكوشنر وجرينبلات الحصول على دعم الدول العربية المعتدلة لخطة السلام الجديدة، إلا أن محاولات عباس حتى وقتنا هذا تبوء بالفشل".
وأشارت"الدعم السعودي لأبو مازن يبدو ظاهريا واستعراضيا فقط، فالاتصالات بين محول الدول السنية المعتدلة وبين رجال ترامب فيما يتعلق بصفقة القرن أصبح أكثر قوة خلال الفترة الاخيرة"، لافتة "الدول العربية المعتدلة ستطلب عدة تعديلات هامة في الصفقة الامريكية لكي تتناسب مع مصالحها، وليس بالضرورة لمصالح الفلسطييين، في وقت ستضطر فيه رام الله لقبول الخطة الجديدة، وإلا سينفذها ترامب بدعم عربي وبمعزل عن أبو مازن".    
بدورها قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن القيادي الفلسطيني صائب عريقات، بعث مؤخرا بدعوة مكتوبة للدبلوماسيين في مناطق السلطة الفلسطينية يدعوهم إلى عدم تأييد تحركات الإدارة الأمريكية فيما يخص صفقة القرن.
وقال عريقات في دعوته تلك "محاولات ترامب لمنح الشرعية لجرائم وانتهاكات إسرائيل، وعلى رأسها الاعتراف الامريكي غير القانوني بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقطع المساعدات الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، لن تؤدي إلا إلى زيادة التطرف في منطقتنا، والمساس أكثر بفرص الاستقرار والأمن في العالم العربي وباقي أنحاء العالم"
 

إقرأ ايضا