الشبكة العربية

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019م - 16 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل وقوع "الحائر" بين داعش و القاعدة في فخ "FBI" الأمريكي

الحائر
سقط ديمون جوزيف 21 سنة، والذي اشتهر بـ"الحائر" بين تنظيمي داعش والقاعدة، في قبضة مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI"، لاتهامه بالتخطيط لاطلاق النار في كنيس تري أوف لايف" في بيتسبرج في أواخر أكتوبر.
وأعلنت وزارة العدل الأمريكية عن اعتقال "الحائر" في ولاية أوهايو".
واختار جوزيف معبدين يهوديين كأهداف محتملة وكتب خطته للهجوم في وقت سابق من هذا الشهر تحت الاسم المستعار "عبد الله علي يوسف".
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي أول من كشف عن توجهات جوزيف في مايو الماضي، عندما أعرب عن دعمه للمواقع الجهادية على وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأ موظفو مكتب التحقيقات الفيدرالي السرية بالتواصل مع جوزيف حول معتقداته، وفقاً لموقع ""longwarjournal.
وقال جوزيف لعميل سري في مكتب التحقيقات الفيدرالي ، وفقا لإفادة خطية صادرة عن تروي أموندسون ، الموظف الخاص: "إنني معجب بما فعله منفذ الهجوم على الكنيس معربا عن كراهيته لليهود، وقال أيضًا إنه يكره "المثليين" و"المسيحيين" و"الكاثوليك".
وأضاف جوزيف: "أستطيع أن أرى نفسي أقوم بهذا النوع من العمليات إن شاء الله". موضحا أن هذا أمر يمكن أن يفعله في المستقبل ، بعد أن انتهت مهمته في "الجهاد الافتراضي".
وكان جوزيف البالغ من العمر 21 عامًا يصنع مقاطع فيديو لدعم تنظيم داعش ، ويأمل في أن يتم استمالة الآخرين إلى قضيته من خلال عمله.
وفي 7 ديسمبر، سهل له مسؤولو إنفاذ القانون لجوزيف مهمة الاستيلاء على بنادق نصف آلية غير قابلة للعمل وتم اعتقاله بعدها.
لم يكن منفذ هجوم بيتسبيرج مصدر الإلهام الوحيد لدى جوزيف. لكن توضح أوراق المحكمة أنه كان مفتونًا بالفعل بتنظيم داعش، بالإضافة إلى كونه من مؤيدي أنور العولقي، رجل القاعدة في الجزيرة العربية ، الذي الذي قتل في غارة جوية عام 2011م .
وأكدت التحقيقات أن جوزيف لديه أفكار مختلطة بين تأييده للعولقي مع الولاء لما أسماه خلافة أبو بكر البغدادي.
 

إقرأ ايضا