الشبكة العربية

الخميس 21 مارس 2019م - 14 رجب 1440 هـ
الشبكة العربية

إندبندنت عربية تكشف..

تفاصيل لقاء سري بين "الشاباك" وقادة حماس

قيادات حماس
تصدّرته" مسألة المحتجزين، وجثتي الجنديين الإسرائيليين المفقودين في غزة ".. لقاء سري كشفت عنه "إندبندنت عربية" بين رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) نداف أرغمان وبين قادة من حركة "حماس" في القاهرة الأسبوع الماضي.
وجاء اللقاء بوساطة من رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عباس كامل الذي اقترح على أرغمان الاستماع مباشرة إلى شروط "حماس" لتهدئة  طويلة، ولطرح الموقف الإسرائيلي بشكل مباشر.
 كما علمت "إندبندنت عربية" أيضاً أن رئيس الشاباك الإسرائيلي وقبل لقائه وفد "حماس"، كان قد حصل على الضوء الأخضر من رئيس حكومته بنيامين نتانياهو، الذي اطَّلع بعد اللقاء على كل التفاصيل.
وبحسب ما تم كشفه عن اللقاء السري فإن أرغمان شدد على مسألة المحتجزين، وجثتي الجنديين الإسرائيليين المفقودين في غزة، كذلك أكد ضرورة التهدئة المطلقة التي تتضمن وقف مسيرات العودة، والإرباك الليلي، وكل العمليات الحدودية.
ووعد أرغمان بأن إسرائيل مستعدة لتخفيف الحصار على القطاع، والتعامل المباشر مع "حماس" على معبري بيت حانون وكرم أبو سالم، وإعادة فتح منطقة كارني الصناعية، إضافة إلى فتح معبر رفح بانتظام.
وبحسب الصحيفة فإن "إندبندنت عربية" وصفت أجواء اللقاء  بأنها كانت إيجابية، إذ إن بعض الحاضرين من الجانب "الحمساوي" كان يتحدث بالعبرية التي أتقنها خلال اعتقاله في السجون الإسرائيلية.
وكشفت أنه كان من أعضاء الوفد "الحمساوي" القيادي" موسى أبو مرزوق" الذي اصطحب قياديين ميدانيين لم تكشف عن هويتهم إلى الآن.
من جانبه رفض مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي التعليق على الموضوع، نافيا علمه بمثل هذه التفاصيل.
 كما رفضت "حماس" التعليق على المسألة منوهة أن كل التفاهمات مع الجانب الإسرائيلي تتم بوساطة مصرية، ولا يوجد حديث مباشر مع قادة إسرائيل، وإن مصر تبذل جهداً كبيراً من أجل التوصل إلى تحقيق نجاحات.
ووفقا لـ"إندبندنت عربية"  فإن هذا الاجتماع واتصالات التهدئة التي قامت بها مصر، أسهمت في تخفيف التوتر بعد انطلاق صاروخين من غزة إلى منطقة تل أبيب أمس الأول الخميس،  وقيام إسرائيل بسلسلة غارات على قطاع غزة استهدفت فيها ما يقارب من المائة موقع لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
كما سارعتا "حماس" و "الجهاد الإسلامي" بعد إطلاق الصاروخين إلى نفي مسؤوليتهما عن حادثة إطلاق الصاروخين.
يذكر أن قناة "مكان" الإسرائيلية، نقلت أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قامت باعتقال المسئول عن إطلاق صاروخين بـ"الخطأ" على تل أبيب.
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية أفادت أمس الجمعة، بأن سلطات حماس في قطاع غزة اعتقلت العناصر التي شغلت الليلة الماضية بطريق الخطأ منصة إطلاق الصواريخ الموجهة إلى منطقة تل أبيب.
وأضافت المصادر، أن إطلاق الصواريخ فاجأ حماس أكثر مما فاجأ السكان الإسرائيليين في المنطقة"، بحسب ما نقتله القناة التي توقعت القناة، أن "يعود الوفد الأمني المصري إلى القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة لمواصلة محادثات التهدئة.
وأشار إلى أن إطلاق الصاروخين وقع عندما كان قائد حماس في القطاع يحيى السنوار يجتمع مع أعضاء الوفد المصري، الذين يقومون بالتوسط بين إسرائيل وحماس.
وأكد المصدر، أنه لو كانت لدى إسرائيل معلومات بأن إطلاق الصاروخين كان متعمدًا، لكان الرد الإسرائيلي أقوى عدة أضعاف، موضحًا أن قائد حماس بغزة معني بالتهدئة، وأنه يسعى إلى التوصل إلى اتفاق حتى نهاية الشهر الحالي.
 

إقرأ ايضا