الشبكة العربية

الأحد 05 يوليه 2020م - 14 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل خطة "ترامب" لتزويد السعودية بمفاعل نووي

5be0b4fb77eed

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لديها خطة لبيع السعودية مفاعلاً نوويًا يمكن استخدامه في إنتاج أسلحة نووية.

وأضافت، أن جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي بحث مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان البرنامج النووي للمملكة ودور أمريكا في تقديم المساعدة في هذا المجال.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية تنوي بيع السعودية مفاعلاً نوويًا يمكن استخدامه في إنتاج أسلحة نووية، لافتة إلى أن الأمر يقف وراءه مجموعة من المسؤولين بينهم مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، وأنّ الخطة تقضي ببناء محطتين نوويتين مبدئيا، وبناء 40 مفاعلاً في نهاية المطاف.

وفي 30 مارس 2015 أعلن عادل الجبير، وزير الدولة للشئون الخارجية، وقت أن كان سفيرًا للسعودية بواشنطن، في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية، أن السعودية "ستبني برنامجها النووي الخاص" وقد تصنع قنبلة نووية لمواجهة برنامج إيران النووي.

وفي السياق نفسه، قال سفير السعودية السابق في بريطانيا، الأمير محمد بن نواف آل سعود في مقابلة أجراها مع صحيفة "جارديان" البريطانية عام 2015: "نأمل أننا حصلنا على التأكيدات التي تضمن بأن إيران لن تسعى للحصول على هذا النوع من الأسلحة، ولكن إن لم يحصل ذلك فإن كل الخيارات مطروحة على الطاولة بالنسبة لنا".

وأشار إلى أن السعودية على استعداد لتطوير برنامجها النووي، إذا لم تتوقف إيران عن تطوير قنبلتها النووية.

وإلى جانب التخوفات السعودية من إيران، صدرت مؤخرًا تصريحات عن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب تستدعي أيضًا قلق الرياض.

ففي أكتوبر من العام الماضي، قال ترامب، إن "الملك لن يبقى في السلطة أسبوعين دون الدعم العسكري للولايات المتحدة".

وأضاف ترامب أمام حشد في ساوثهافن بولاية مسيسيبي: "نحن نحمي السعودية. يمكننا القول إنهم أثرياء.. وأنا أحب الملك سلمان، ولكنني قلت: نحن نحميكم.. قد لا تبقى هناك أسبوعين بدوننا.. يجب أن تدفع تكاليف حمايتك"

وتقول السعودية، إنها تريد تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الوقود النووي، وإنها غير مهتمة بتحويل التكنولوجيا النووية إلى الاستخدام العسكري.

لكن ولي العهد السعودي قال لقناة "سي. بي. إس" التلفزيونية العام الماضي، إن المملكة ستطور أسلحة نووية إذا فعلت إيران ذلك.
 

إقرأ ايضا