الشبكة العربية

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019م - 18 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

تقرير إسرائيلي يكشف:

تفاصيل الاتفاق بين "عبدالناصر" و"الملك حسين" لسحق الفلسطينيين

5b1a4219d4375044788b4583

قال موقع "يسرائيل ديفينس" العبري إنه "قبل حوالي 50 عامًا وبالتحديد في  سبتمبر 1970، أظهر الملك الأردني حسين تصميمه على تدمير البنية التحتية للمنظمات الفلسطينية في بلاده، والتي كانت تتركز في الفلسطينيين بقيادة الزعيم الراحل ياسر عرفات، وشاركه في هذا المنحى الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر.

وأضاف: "تم استدعاء سوريا لمساعدة منظمة التحرير الفلسطينية  دون نجاح، في المقابل عرضت الولايات المتحدة وإسرائيل خدماتها على المملكة الهاشمية لمحاربة عرفات، وبسبب هذا المشهد المعقد، انتقل الإرهاب والعمليات ضد إسرائيل من الأردن إلى لبنان".

وتابع: "منذ حرب 1967، سيطر أعضاء حركة فتح على التجمعات الفلسطينية في الأردن، كانوا يتجولون في الشوارع وهم مسلحون، بل وأقاموا حواجز تفتيش على الطرق، وقاموا بمهاجمة وحدات الجيش والشرطة في المملكة الهاشمية، ووصل الأمر إلى إرسالهم فرق إلى (غور الأردن) لشن هجمات ضد إسرائيل".

واستدركت: "وصلت ذروة التوتر في مارس 1968، خلال عملية قامت بها إسرائيل بمخيم (الكرامة) للاجئين الفلسطينيين، وبعد تلك العملية أراد قادة منظمة التحرير الفلسطينية السيطرة على الأردن وتحويله إلى معقل لأنشطتهم، وفي نوفمبر 1968 حاول الملك حسين ومن أجل ضمان السيادة بالمملكة، إزالة التوتر المتصاعد بالتفاوض مع المنظمات الفلسطينية، الأمر الذي انتهكته الأخيرة برغبتها في القيام بانقلاب ضد الملك".

وقال الموقع إنه "في فبراير 1970، توصل الملك حسين إلى اتفاق مع الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر؛ لاتباع سياسة اليد الحديدية ضد الفلسطينيين الذين يعارضون حكم الملك الأردني وسحقهم، وفي الأول من سبتمبر من نفس العام، حاولت منظمة التحرير اغتيال حسين وهو في طريقه إلى مطار عمان، لتكون تلك الشرارة التي أشعلت نيران  المعارك بين عرفات والجيش الأردني".

وذكر أنه "في 16سبتمبر، شكل الملك حسين حكومة وأعلنت حالة الطوارئ في الدولة وشن الجيش هجومًا قويًا ضد المنشآت العسكرية الفلسطينية، وحينما حاولت كتيبتان مدرعتان سوريتان مساعدة عرفات واقتحام الأراضي الأردنية، تعرضت لهجوم شديد من قبل القوات الجوية والمدفعية  الأردنية".

وأشار إلى أنه "بسبب أحداث سبتمبر السوداء، قتل ما بين 3 آلاف و5 ألاف فلسطيني وحوالي 600  أردني، لكن الملك استطاع تأمين سيطرته على البلاد، ونقلت منظمة  التحرير الفلسطينية مركز عملياتها إلى لبنان، بل وفتحت جبهة جديدة ضد إسرائيل منذ ذلك الحين". 
 

إقرأ ايضا