الشبكة العربية

الجمعة 25 سبتمبر 2020م - 08 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

انتقامًا من موقفه في قضية "خاشقجي"..

تفاصيل اتهام "بن سلمان" باختراق هاتف مالك "واشنطن بوست"

230

قال مايكل سانشيز المتهم بتسريب صور حميمية للملياردير الأمريكي جيف بيزوس، لصحيفة "ناشونال إنكوايرر"، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من "اخترق هاتف جيف بيزوس وسرب تفاصيل قضية لورين سانشيز لأسباب سياسية"، بحسب دعوى قضائية.

جاءت الدعوى وسط مزاعم بأن مايكل سانشيز سرب نصوصًا بين شقيقته المذيعة السابقة لورين سانشيز، تكشف علاقتها بالملياردير الشهير مالك شركة "أمازون" وصحيفة "واشنطن بوست"، في موضوع من 12 صفحة في "إنكوايرر" في يناير 2019، بعد يوم واحد فقط من إعلانه وزوجته ماكينزي بيزوس عن طلاقهما.

فيما نفى سانشيز المزاعم بأنه قدم معلومات لصحيفة "ناشونال إنكوايرر" بشأن القضية، وأقام دعوى قضائية تدعي تورط الأمير السعودي في عملية التسريب.

وتزعم وثائق المحكمة أن بيزوس - الذي يملك صحيفة "واشنطن بوست" - نشر "عددًا من المقالات التي تنتقد بشدة شخصية الرئيس دونالد ترامب... وسياساته وكذلك ولي عهد المملكة العربية السعودية ، محمد بن سلمان".

وتربط الدعوى بين تسريب المحادثات بين بيزوس ولورين سانشيز للانتقام من نشر تلك المقالات، من خلال اختراق ولي العهد السعودي لهاتف الملياردير الأمريكي، وفق ما نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وجاء في تفاصيل الدعوى: "كعقاب على التغطية الصحفية السلبية، يدعي السيد سانشيز أن محمد بن سلمان والحكومة السعودية اخترقا هاتف السيد بيزوس الخلوي في مايو 2018 من خلال خداعه بتثبيت برامج تجسس غير مشروعة دون علمه".

ووفق الدعوى القضائية، فإنه "من خلال برنامج التجسس هذا، قامت شركة (محمد بن سلمان) بشراء معلومات وأدلة غير مشروعة بشأن علاقة بيزوس مع سانشيز، ثم قاموا بتقاسمها بشكل غير قانوني" مع شركة "أمريكان ميديا إنك" المالكة لصحيفة "إنكوايرر"، والتي اتهمها بالتشهير وإلحاق الأذى العاطفي المتعمد، إلى جانب اتهامات أخرى.

وتزعم وثائق المحكمة أن الإجراءات "تم تأكيدها من خلال التحقيقات التي أجراها رئيس أمن بيزوس، جافين دي بيكر (دي بيكر) وكانت موضوع تحقيقات من قبل وزارة العدل الأمريكية ولجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة".

وتشير الدعوى إلى أن صحيفة "إنكوايرر" بدأت بعد ذلك بنشر تفاصيل محرجة عن الحياة الشخصية لبيزوس.

وقال سانشيز إن الشركة الإعلامية وآخرين ألقوا باللوم عليه "بشكل غير عادل وغير شرعي لتجنب العواقب الإجرامية للحصول على المواد الإباحية بشكل غير قانوني وابتزاز السيد بيزوس".

وعلى الرغم من عمل مايكل كمدير لأخته ومعرفة علاقتها بقضيتها، فإن وثائق المحكمة تدعي أنه "لم يكن ولا يمكن أن يكون مصدر المواد الإباحية لأنه لم يكن يمتلكها أبدًا".

 

إقرأ ايضا