الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

تقرير عبري يكشف:

تطورات مثيرة على الحدود المصرية.. إسرائيل تنظر إليها بعين الخطر

mn575377d471a6f1345060860

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن "حالة من الفوضى تعيشها الحدود الإسرائيلية الجنوبية مع سيناء في الشهور الأخيرة؛ حيث يزداد معدل عمليات تهريب المخدرات من الأراضي المصرية، وهي العمليات التي تعتمد على العصابات  البدوية التي تقوم بنقل الماريجوانا وأنواع أخرى من المخدرات بين البلدين".

وأشارت إلى أن "القيادة العسكرية الجنوبية الإسرائيلية تنظر للأمر بشكل جدي، وتعتبره أكثر الأخطار التي تهدد إسرائيل، في وقت تشير فيه البيانات الرسمية عن زيادة 10 % في مستويات تهريب المخدرات عن العام الماضي، وخلال الشهور الأخيرة ارتفعت عمليات التهريب من واحدة إلى  اثنتين أسبوعيا على الحدود المصرية الإسرائيلية".

وذكرت أن "الحديث يدور عن 130 كيلو متر من الحدود،  حيث تزداد عمليات التهريب في شمال وجنوب منطقة (نيتسانا)  وتتطور هذه العمليات والتي تتعدد أدوار منفذيها ما بين مراقبين والقائمين بنقل البضائع وغيرهم، علاوة على أجهزة الاتصال المتقدمة التي يستخدمها المهربون فيما بينهم، والأدوات التي يزيحوا فيها أي عوائق هندسية وضعها الجيش الإسرائيلي هناك، إضافة إلى العربات والسيارات التي يستقلوها خلال نشاطهم الإجرامي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية بالقيادة الجنوبية الإسرائيلية قولها: "الأمر الأصعب في عمليات التهريب الحدودية؛ هو التعامل مع المهربين الإسرائيليين الذين يتسلمون المخدرات من نظرائهم على الجانب المصري، فهؤلاء ولكونهم إسرائيليين يسهل عليهم الوصول للحدود وبسياراتهم الخاصة، ولا يمكن لجنودنا التعامل معهم نظرا لأنهم غير مسلحين، نحن نحاول فقط إفزاع منفذي عمليات التهريب من البدو الإسرائيليين، عبر إظهار تواجدنا في المنطقة".

وواصلت: "المنظومة الأمنية الإسرائيلية ليس لديها برنامج أو خطة للقضاء على عمليات التهريب على الحدود مع سيناء، أو حتى التقليل منها، كذلك لم تخصص حكومة بنيامين نتنياهو أي ميزانية من أجل هذا الأمر".

ولفتت إلى أن "ضخ المخدرات من مصر لإسرائيل مستمر رغم التطورات الجارية في سيناء، حيث أن إحدى القبائل البدوية في شمال شبه الجزيرة والتي تدر عشرات الملايين من تهريب المخدرات لإسرائيل، دخلت في صراعات ومعارك خلال الشهور الماضية  مع تنظيم داعش بسيناء، في وقت يحرم فيه الأخير السجائر والمخدرات، وجزء من هذه المعارك يدار على بعد كيلومترات قليلة من إسرائيل، ما يؤثر بشكل سلبي على أمنها القومي".

وذكرت الصحيفة أنه "على الرغم من التنسيق العسكري والأمني مع مصر، إلا أن ظاهرة التهريب على الحدود في ازدياد، الأمر الذي ينقل التوتر إلى الجنوب الإسرائيلي، في ظل تجاهل من قبل حكومة بنيامين نتنياهو لهذه التهديد الذي يتطور بشكل متسارع يوما وراء يوم". 
 

إقرأ ايضا