الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

تصعيد خطير.. اشتباك بين المقاتلات الهندية والباكستانية

طائرات تركية

أعلنت باكستان، فجر اليوم الثلاثاء، أن مقاتلات هندية اخترقت مجالها الجوي فوق "خط المراقبة" في كشمير، الذي يمثّل عملياً خط الحدود في المنطقة المتنازع عليها بين البلدين، مؤكدة أن مقاتلاتها تصدّت للطائرات الهندية وأرغمتها على العودة إلى أدراجها.
وكانت مصادر حكومية هندية قد ذكرت أن سلاح الجو نفذ غارات على معسكرات العناصر المسلحة في باكستان.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الميجور جنرال آصف غفور، في تغريدة نشرها على "تويتر": إن "سلاح الجو الهندي اخترق خط المراقبة" الذي يفصل بين شطري إقليم كشمير المقسم بين الهند وباكستان، مؤكداً أن المقاتلات الهندية اضطرت إلى الانسحاب بعد تصدي مقاتلات باكستانية لها.
وأضاف المتحدث أن حمولة الطائرات الهندية سقطت في منطقة مفتوحة بمقاطعة بالاكوت في إقليم خيبر بختون خواه المحاذي لكشمير، دون وقوع أي إصابات أو أضرار مادية.
ويعد هذا أكبر تصعيد بين نيودلهي وإسلام آباد عقب الهجوم على قافلة للقوات الهندية، منتصف الشهر الجاري، في منطقة بلوامه بالجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير، والذي خلف عشرات القتلى والجرحى من الجنود الهنود.
وحملت الهند باكستان المسؤولية عن الهجوم، وهو ما رفضته إسلام آباد، التي أكدت عدم صلتها بالهجوم، وعرضت التعاون مع الهند للتحقيق في ملابساته واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال زودتها بأدلة عملية، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أنها ستردُّ بقوة في حال تعرضها لأي اعتداء.
وأكد المتحدث العسكري الباكستاني أن المقاتلات الهندية "ألقت على عجلٍ عبوة ناسفة لدى فرارها، سقطت قرب مدينة بالاكوت، ولم تسفر عن ضحايا أو أضرار".
ومنتصف فبراير الجاري، استهدف مسلحون قافلة أمنية في الجزء الخاضع لنيودلهي من إقليم كشمير. وتسبب الهجوم في مقتل 44 من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية، وأعلنت جماعة "جيش محمد" المسلحة مسؤوليتها عنه.
إثر ذلك، قدمت نيودلهي مذكرة دبلوماسية إلى إسلام آباد، تطالب فيها الأخيرة بالتحرك ضد الجماعة المشار إليها، بزعم أنها تنشط انطلاقاً من الأراضي الباكستانية.
بدورها، نددت إسلام آباد بالهجوم، ورفضت "أي تلميح إلى تورط البلاد فيه دون تحقيقات"، قبل أن تعلن الحكومة منح الجيش ضوءاً أخضر للرد على أي "عدوان هندي".
واقتسم البلدانِ الإقليم ذا الغالبية المسلمة بعد نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، وخاضا في إطار النزاع عليه 3 حروب في الأعوام 1948 و1965 و1971؛ أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الجانبين.
 

إقرأ ايضا