الشبكة العربية

الأربعاء 24 يوليه 2019م - 21 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

بعد شهادة "مبارك".. من قتل "أشرف مروان"؟ المخابرات المصرية أم الموساد؟

Arabstoday-أشرف-مروان


أثارت تصريحات الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك لصحيفة كويتية مؤخرًا، والتي برأ فيها رجل الأعمال الراحل أشرف مروان، صهر الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر من العمل جاسوسًا لصالح إسرائيل، ردود فعل في إسرائيل، وأثار تساؤلات حول الجهة التي تقف خلف مقتله في ظروف غامضة قبل سنوات بلندن.

وتحت عنوان: "أفضل الجواسيس أم عميل مزدودج؟"، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: "المقابلة سببت حالة من الجدل وأشعلت النيران النائمة مجددًا، والتي يحاول رجال مخابرات محنكين إطفائها منذ سنوات".

ونقلت في هذا السياق عن كتاب (جهاد السادات) للمؤرخ الإسرائيلي وضابط الاستخبارات السابق شمعون مندس قوله إن "مروان كان عميلاً مزدوجًا خدع تل أبيب، وفي المقابل هناك باحثون بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وعلى رأسهم البروفيسور أوري بار يوسف من جامعة حيفا، يتبنى رواية جهاز الموساد ويرى في مروان، أفضل عملاء تل أبيب على مر العصور".

وأوضحت: "إذا كان مبارك صادقًا، فإن هذا يثير التساؤل التالي: من الذي ألقى مروان من شرفه منزله في العاصمة البريطانية لندن في يونيو 2007، هل المخابرات المصرية هي التي قتلت صهر عبد الناصر أم الموساد الإسرائيلي؟".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "يتردد أن مروان قتل على يد المصريين بعد كشف هويته، ومن بين القائلين بذلك، الباحث الإسرائيلي الدكتور أهارون برجمان، وهناك آخرون يرون أن القاهرة صفت مروان لأنه أعلن عن نيته كتابة مذكراته".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "في المقابل، هناك أصوات ثالثة من بينها المؤرخ الإسرائيلي أوري ميلشتاين ترى أن يد الموساد تقف وراء اغتيال مروان، لأن القاهرة لم يكن لديها أي مصلحة أو منفعة في القضاء عليه"، مشيرة إلى أن "الموساد قتل مروان بعد كشف الأخير لمدى هشاشة الجهاز وإمكانية خداعه".
 

إقرأ ايضا