الشبكة العربية

الجمعة 03 يوليه 2020م - 12 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

بسبب كورونا.. حدود مصر باتت مركز تهريب المخدرات لإسرائيل

مصر وإسرائيل    سيناء
تحت عنوان "برعاية كورونا..حدود مصر تتحول إلى مركز لتهريب المخدرات"، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "وباء كورونا تسبب في إلغاء الرحلات الجوية إلى إسرائيل والتي كانت تستغل لإدخال المخدرات للأخيرة، وبناء عليه أصبحت الحدود البرية الجنوبية مع سيناء هي بؤرة تلك العمليات غير القانونية".

وتابعت الصحيفة العبرية في تقريرها "المهربون باتوا يطلقون النار صوب الجنود الإسرائيلييين في الفترة الأخيرة، ومن الواضح أن الأمر أصبح يتكرر كثيرا خلال الفترة الماضية، فمع إغلاق السموات أمام رحلات الطيران لتل أبيب بسبب وباء كورونا، وما يفرضه من إجراءات احترازية، تحولت الحدود الجنوبية إلى ممر التهريب المركزي للمخدرات إلى داخل الأراضي الإسرائيلية".  

ولفتت"في الفترة الأخيرة، جرى تعاون بين الجيش والشرطة الإسرائيليين لمواجهة تلك الظاهرة الخطيرة، في وقت أجريت فيه عمليات تهريب كثيرة خلال الأسابيع الماضية على الحدود مع شبه جزيرة سيناء"، موضحة "قبل حوالي الشهر وقعت عملية التهريب الأكثر عنفا في المنطقة الحدودية والتي تم توثيقها بالكاميرات وأجهزة الرصد الإسرائيلية".

وذكرت"عملية التوثيق أظهرت المهربين المصريين وهم ينقلون أكياس المخدرات بواسطة السلالم من أجل اختراق الجدار الحدودي بين الجانبين، بينما التجار الإسرائيلييون ينتظرون على الجانب الأخر من الحدود، ويقومون بوضع المخدرات داخل سياراتهم، إلا أن مقاتلي الجيش الإسرائيلي كانوا يراقبونهم، وأطلقوا قنابل الغاز عليهم لإجهاض عملية التهريب".  

وواصلت "في بداية الأسبوع الماضي، تم توثيق عملية مطاردة قامت بها الشرطة الإسرائيلية وراء أحد المواطنين بمنطقة اللد الجنوبية الحدودية مع سيناء، والتي شهدت ضبط  كميات من مخدر الهيروين وصل وزنها إلى 2.5 كيلو جرام، بما يقدر بـ4 مليون شيكل، والتي تم إخفاؤها بعناية داخل غطاء محرك إحدى السيارات".  

واستكملت"تزايد عمليات التهريب الحدودية بسبب كورونا أدى بدوره إلى تزايد تبادل النار بين المجرمين والمهربين المسلحين من ناحية وبين القوات الأمنية والعسكرية المصرية والإسرائيلية، وهي المعارك التي تحدث على مرأى ومسمع المستوطنين اليهود في الجنوب، والذين يشعرون بالرعب وخيبة الأمل بسبب عيشهم وسط في هذه الأجواء".  

وقالت الصحيفة العبرية "عمليات التهريب على الحدود المصرية الإسرائيلية أصبحت الأكثر عنفا وخطورة، ورغم زيادة الوقائع من هذا النوع، إلا أن الجيش والشرطة الإسرائيليين يحبطان الكثير منها، والعام الماضي 2019 شهد وقوع 350 عملية تهريب تم إجهاض 33 منها، ومنذ بداية العام الجاري وقعت 133 عملية تهريب تم إحباط 17 منها".  

وختمت تقريرها "نظرا لاحتمالية استخدام مسارات التهريب الحدودية في عمليات إرهابية وعدائية ضد المستوطنين الذين يعيشون بالجنوب، اتخذ قرار بالتعاون بين لواء (فارن) التابعة للفرقة 80 العسكرية بالجيش وبين الشرطة الإسرائيلية لمواجهة الظاهرة".

وأضافت"في أعقاب تصاعد عمليات التهريب التي يصاحبها إطلاق النار، أجرى المسؤولون الأمنية والعسكريون تقييما للوضع، وخرجوا باستنتاجات أن عمليات التهريب لن تتوقف بشكل سريع، وبالرغم من ذلك لابد من الوقوف ضدها، والعمل بقدر الإمكان على إيقاف أكبر عدد منها".
 

إقرأ ايضا