الشبكة العربية

الجمعة 24 يناير 2020م - 29 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو.. أكاديمي بارز يكشف فضائح الإعلام السعودي تجاه سوريا



كشف الأكاديمي السعودي المعروف أحمد بن راشد بن سعيد التميمي أستاذ الإعلام السياسي، فضائح الإعلام السعودي والإماراتي تجاه سوريا، قبل قرار إعادة العلاقات تدريجيًا مع نظام بشار الأسد وبعده.

بن سعيد، كشف في سلسة تغريدات، له، مواقف الإعلاميين السعوديين الرافضة لنظام بشار الأسد حيث وصفوه بالقاتل السفاح الذي أباد شعبه، وفق الجرائم المثيتة على نظام الأسد، فيما ترجعوا عن وصفه بهذه الاتهامات عقب موفق الإمارات وبعض دول الخليج بإعادة العلاقات مع نظام الأسد وبدأ الترويج إلى أنه يتم حلحلة الموضوع السوري وبقاء الأسد أفضل لسوريا.

ونشر الأكاديمي السعودي، مقطع فيديو يظهر فيه محمد العوين، على إحدى القنوات السعودية، يشجب نظام الأسد ويطالب برحيله والتدخل عسكريًا لتحقيق ذلك، فيما تغير موقفه 180 درجة بعد تراجع النظام السعودي ودول الخليج تجاه

وقال بن سعيد، في تغريدة له، :"شاهد شبّيح، ولكن بكوفية وعقال. قارن بين تدويناته قبل بدء مسيرة الانبطاح لسفّاح الشام، وبعدها. لن أمنحه شرف ذكر اسمه. ونحن نرصد هذه الأيام السجل_الدموي_لجزار_الشام، فيجب أن نهتم أيضاً برصد شبيحته من الخليجيين. "قد بدت البغضاء من أفواههم"، لكن "لن يضرّوكم إلا أذى" أبق_الأمل_حيا ".

وعلى قناة 24 السعودية، أراد المحلل انتقاد النظام السوري، فقاطعه مقدِّم البرنامج وقال له: لا تتحمّس، الصورة الآن اختلفت، والتوجه تغيّر تجاه سوريا، فتحدَّث المحلل وفق الخط الجديد الذي وضعته الحكومة السعودية".
واتخذت السلطات السعودية عدداً من الإجراءات ضد المعارضة السورية على أراضيها، وهو ما يعطي دلالة على قرب عودة علاقاتها مع النظام السوري، بعد افتتاح الإمارات لسفارتها في دمشق، وزيارة عدد من قادة الدول العربية رئيس النظام، بشار الأسد.

وأبلغت السعودية المعارضين السوريين بإزالة أعلام المعارضة من كافة الأراضي السعودية، ورفع أعلام الدولة السورية بدلاً منها، كما شهدت الفترة الأخيرة توقّفاً لحدّة النقد السعودي الدائم للنظام السوري، ومنع جمع تبرّعات لقوى المعارضة المسلّحة في سوريا، وتجميد حسابات بنكية لشخصيات سورية معارضة.

وفي 2012، قرّرت الرياض، ضمن قرار عربي وخليجي، إغلاق سفارتها في دمشق وطرد السفير السوري، كما دعمت الجيش السوري الحر، وأعلنت رفضها بقاء الأسد في السلطة، قبل أن تتراجع عن هذا المطلب في العامين الأخيرين، وتتحدث عن ضرورة إنجاز تسوية سياسية.

وتسابقت بعض الأنظمة العربية لإعادة علاقاتها مع نظام الأسد بشكل علني، كان أولها قيام الرئيس السوداني، عمر البشير، بزيارة تُعدّ الأولى من نوعها لرئيس عربي إلى دمشق، منذ عام 2011، كذلك أعادت الإمارات تفعيل سفارتها في دمشق، في حين قالت البحرين إن العمل مستمرّ بسفارتها هناك.

وزار رئيس الأمن الوطني السوري، علي مملوك، القاهرة، في حين قال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، قبل أيام، إن علاقة بلاده مع سوريا ستبقى كما كانت.

وفي السياق قالت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام، إن الأسد تلقَّى رسالة من رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، كما وصلت أول رحلة طيران مباشرة من مطار دمشق إلى مطار الحبيب بورقيبة الدولي، في المنستير، بعد توقُّف دامَ نحو 8 سنوات.

 

 

 

 

إقرأ ايضا