الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

الجارديان تكشف:

انقلاب علي "البغدادي".. ونجاته من محاولة اغتيال

البغدادي
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، مساء أمس الخميس عن  محاولة لاغتيال زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية"، أبو بكر البغدادي، من قبل مقاتلين أجانب داخل التنظيم، ولكنه نجا بحياته بعد تبادل لإطلاق النار.
وبحسب ما نشرته الصحيفة فإن مسؤولين استخباراتين ذكروا تفاصيل المحاولة الفاشلة للانقلاب على البغدادي، مضيفة  أن الحادثة وقعت يوم 10 ينايرالماضي، في قرية قرب منطقة الهجين عند وادي نهر الفرات شرق سوريا.
وأضافت الصحيفة  في تقريرها عن مسؤولين استخباراتيين - لم تذكر أسماءهم - أن "حركة مخططة ضد البغدادي أدت إلى تبادل لإطلاق النيران بين المقاتلين الأجانب وحراس القائد الإرهابي الهارب، الذين قادوه بعيداً إلى الصحاري المجاورة".
يذكر أن تنظيم الدولة كان قد رصد جائزة لمن يقتل "أبو معاذ الجزائري" الذي من المعتقد أنه مقاتل أجنبي مخضرم، وهو واحد من بين 500 مقاتل في التنظيم، المقدر أنهم ما زالوا في المنطقة، في حين لم يتهم التنظيم الجزائري بشكل مباشر، إلا أن وضع جائزة على رأس أحد أعضائها الهامين يعد حركة لا اعتيادية.
وأكد مسؤول استخباراتي، أنهم علموا بمحاولة الانقلاب في الوقت المناسب، مضيفا أنه: "كان هنالك تصادم وقتل اثنان.
وأشارت "الغارديان" أيضا إلى أن المسؤولين العراقيين ونظرائهم في بريطانيا والولايات المتحدة، واثقون أن البغدادي قضى مؤخرا وقتاً في المعقل الأخير لـ"الخلافة المزعومة"، حيث أعاد الأفراد الأشد من الجماعة تجمعهم بعد ما يقارب عامين من الخسارات الميدانية تحضيرا لما يعتبر بأنها المعركة الأخيرة.
وبحسب ما تم تداوله فإن المعقل الأخير البارز للتنظيم في سوريا، يضم بعضاً من القادة الهامين، وبقايا صفوف المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا إلى سوريا والعراق بين 2013-2015، مسببين تضخم صفوف التنظيم لقرابة 70 ألف مقاتل.
ومع زوال مناطق سيطرة التنظيم والقضاء على قادته، تم التركيز على مكان وجود البغدادي، المصاب بمرض السكري وصاحب ضغط الدم المرتفع، والذي عانى من إصابة دائمة في غارة جوية منذ أربعة أعوام، وهو الآن هارب من جيوش أربعة دول، ومن عشرات الآلاف من المقاتلين منذ ظهوره العلني الوحيد لتعيين نفسه "خليفة" في مسجد النوري في الموصل منذ حوالي 5 سنوات.
وعن الاضطرابات التي حصلت داخل التنظيم خلال الأشهر الأخيرة، قالت الجارديان :  " لم يكن هناك الكثير – حتى الآن – مما يدل على تهديد جدي من داخلها ضد قيادة أو حياة البغدادي".
وأضافت أن من بقوا قرب القائد المتطرف هم أنفسهم مقاتلون مخضرمون تدفعهم أيديولوجيتهم، وتم اختبار ولائهم خلال سنوات الخسارة.
يذكر أن الشبكة العربية كانت قد نشرت في أواخر يناير الماضي خطة نفذتها قوات أمريكية للقبض علي البغدادي حيا داخل الأراضي السورية .
وكان مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى في بغداد، قد أكد حينها  عبور قوة أمريكية خاصة إلى داخل الأراضي السورية عبر إقليم كردستان العراق.
وأضاف أنه تم اتخاذ هذه الإجراءات بعد ورود معلومات تفيد بوجود أبو بكر البغدادي، داخل منطقة بمساحة تبلغ نحو 10 كيلومترات مربعة ضمن محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وتحديدا في ريف دير الزور، بحسب العربي الجديد.
ومن المرجح أن تكون الفرقة الأمريكية الخاصة هي نفسها التي تم تكليفها سابقا بمتابعة زعيم تنظيم القاعدة، "أسامة بن لادن"، ونجحت في القضاء عليه عام 2011 في باكستان.
وبحسب تصريحات المسؤول العراقي فإن  الفرقة الأمريكية كانت داخل قاعدة عسكرية بمدينة أربيل في وانتقلت منها إلى داخل الأراضي السورية، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها إلى هناك.
 

إقرأ ايضا