الشبكة العربية

الأحد 22 سبتمبر 2019م - 23 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

إبان ثورة 25 يناير

"المناوي" شاهد العيان على "بيانات مبارك" يكشف تفاصيل جديدة

20180325221517964

كشف عبداللطيف المناوي، الرئيس السابق لقطاع الأخبار في التليفزيون المصري، عن بعض كواليس ما جرى عقب اندلاع ثورة 25 يناير 2011 التي استمرت لمدة 18 يومًا، وأدت إلى الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

ويتزامن اليوم مع مرور الذكرى الثامنة للثورة التي تفجرت شرارتها في ميدان التحرير، وميادين مصر المختلفة، ضد حكم مبارك الذي استمر لمدة 30 عامًا، بعد تصاعد التكهنات عن إعداد نجله الأصغر "جمال" لخلافته في الحكم.


وقال المناوي في مقال نشرته صحيفة "المصري اليوم" اليوم: "كاد مبارك ينجو من الإطاحة به بعد خطابه فى أول فبراير، كسب تعاطف الناس بشكلٍ فاجأ حتى بعض القوى داخل النظام، وفى اليوم التالى، سُفكتْ دماءٌ على أرض التحرير بسبب المعركة بين أنصار الرئيس والمعتصمين فى التحرير".

واعتبر أن "هذه المعركة التى اصطُلحَ على تسميتها إعلاميًا "معركة الجمل" هى الإعلان الحقيقى عن نهاية حكم مبارك، حتى لو تأخر تسعة أيام بعد ذلك، هذه المعركة بدأ التخطيط لها بعد ساعات من الخطاب، وحاول الجميع استخدام التليفزيون الوطنى فيها، وكانت هذه معركة أخرى".

وأضاف: "منذ اللحظة الأولى للأحداث، كنتُ نقطة الاتصال الرئيسة فى الإعلام، وكان علىَّ فى أوقات عدة اتخاذ قرارات حاسمة فى إدارة الصراع وقتها، من بينها رغبة معسكر الرئاسة فى الأيام الأولى فى دعم وزير الداخلية حبيب العادلى ليستمر فى منصبه".

وتابع أن هذا الأمر "كان يمكن أن يزيد الأمور تعقيدًا، ورأيت- بصفتى- إعاقة هذا الأمر، وكذلك عدم السماح لمعسكر الرئاسة بحجب إذاعة بيانات الجيش، وهو الأمر الذى لو كان قد حدث لدفع بصدام لا يعرف أحد مداه".

وانتقد رئيس قطاع الأخبار الأسبق بالتليفزيون المصري، تعامل االنظام الحاكم آنذاك مع الاحتجاجات الشعبية، من خلال إدارة مؤسسة الرئاسة الأزمة، بقيادة جمال مبارك، نجل الرئيس، هو ومجموعة صغيرة حوله.

وقال المناوي: "كنتُ على اتصال دائم بهم، أقول: هو والذين معه فشلوا جميعًا فى اتخاذ القرارات الصحيحة فى الوقت المناسب من عمر الأزمة؟! ورأيت كيف تعامل الجيش- الذى كنت على اتصال دائم معه- مع هذه الأزمة منذ اللحظة الأولى".
 

إقرأ ايضا