الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

"المعركة تتسع".. صحيفة عبرية تطالب إسرائيل باعتماد سياسة الاغتيالات

2018_2_10_16_41_33_505


تحت عنوان: "المعركة تتسع"، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "الهجوم الإسرائيلي الأخير ضد سوريا لن يوقف إيران ومساعيها في السيطرة على الشرق الأوسط، ومحاولتها تغيير الخريطة الإقليمية، وفي المقابل لن تسمح إسرائيل بتعزيز تواجد طهران في المنطقة".

وأضافت: "هذا يعني أن تهديد المواجهة مع إيران سيتغير من حيث الشكل أو النمط، وربما نشهد قريبًا محاولة انتقام إيرانية من نوع مختلف، في وقت نجحت فيه القوات الإسرائيلية ومختلف وكالات الاستخبارات بإسرائيل وطلعات القوات الجوية في إجهاض محاولات إيران لتنفيذ هجوم بالقنابل وبواسطة الطائرات المسيرة ضد إسرائيل".

وأشارت إلى أن "أحداث الأسبوع الماضي تبرز مدى انتشار الحرب الإسرائيلية الإيرانية؛ التي تبقى في بعض الأحيان سرية وهادئة وأحيانا علنية ورسمية، فقد شنت إسرائيل هجمات ضد الميليشيات الشيعية في العراق، كما سقطت طائرتان بدون طيار الليلة الماضية في منطقة الضاحية الشيعية بالعاصمة اللبنانية بيروت، في الوقت نفسه الذي يقاتل فيه الحوثيون المدعومون من الجمهورية الإسلامية، ضد السعودية".

وذكرت الصحيفة، أنه "بالنسبة للدول العربية السنية، تحاول إيران حرفيًا إقامة إمبراطورية فارسية حديثة قد يكون مقرها في أي منطقة تتسم بالوجود الشيعي، وتحت القيادة الروحية لمرشد الثورة علي خامنئي والعسكرية لقاسم سليماني، تتحدي طهران هيكل وخارطة الشرق الأوسط القديم والمألوف وتطمح لتغييرهما، لهذا تمثل الحرب السنية الشيعية تغييرًا تاريخيًا في الطريقة التي ينظر بها العرب السنة الآن إلى دولة إسرائيل".

وأوضحت أنه "تم تهميش الصراع  العربي الإسرائيلي ليفسح المجال لحرب دينية، تقود فيها تل أبيب المعسكر السني ضد إيران، صحيح أن الإمارات والسعودية وأحيانًا أطراف أخرى يشاركون في الحرب الكبرى ضد الحوثيين حلفاء طهران باليمن، إلا أن المعلومات تؤكد وقوف تل أبيب وراء إبطاء تقدم الإيرانيين في المنطقة".

ومع ذلك -أشارت "يديعوت" – إلى أن "النجاحات الإسرائيلية في سوريا والعراق ولبنان، ليس من المتوقع أن توقف الإيرانيين عن ميولهم التوسعية، في وقت يسيطر فيه على عقل الجمهورية الإسلامية وهم الاستيلاء الإقليمي على دول المنطقة، وتتدفق فيه مليارات الدولارات لتأمين تسليح حزب الله، وإنشاء قواعد في سوريا، والحرب ضد الرياض على أرض اليمن، بل إرسال الآلاف من المرتزقة الشيعة، بما في ذلك من باكستان وأفغانستان، لإنشاء مواقع استيطانية إيرانية في العراق".

ولفتت إلى أنه "من جانبها، لن تسمح إسرائيل بهذا الأمر، وعمليات تل أبيب ضد طهران لابد وأن تشهد تغييرا، ولا تتوقف على غارات جوية ضد أهداف الجمهورية الإسلامية في سوريا والعراق ولبنان، ففي الماضي، كانت إسرائيل بالفعل قادرة على إيذاء قيادات وشخصيات شيعية بارزة، من بينهم على سبيل المثال عماد مغنية وابنه جهاد، القياديات بمنظمة حزب الله واللذين تم اغتيالهما".
 

إقرأ ايضا