الشبكة العربية

الخميس 24 يناير 2019م - 18 جمادى الأولى 1440 هـ
الشبكة العربية

تقرير عبري:

المخابرات الإسرائيلية تخترق "دواعش سيناء"

maxresdefault



تحت عنوان: "المخابرات الإسرائيلية اخترقت داعش سيناء"، قال موقع "نيوز وان" العبري، إنه "بفضل المساعدات القادمة من إسرائيل، نجح الجيش المصري في قتل 11 إرهابيًا بواسطة طائرات بدون طيار، كان يستقلون سيارة ودراجتين بخاريتين في طريقهم للقيام بعمل تخريبي بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء".

ونقل عن مصادر فلسطينية – لم يسمها – قولها، إن "المخابرات الإسرائيلية دست وزرعت فلسطينيين في صفوف داعش بشبه الجزيرة المصرية، وتستعين إسرائيل باستخباراتها من أجل مساعدة مصر في حربها على الإرهاب، وإحباط عمليات نقل الوسائل القتالية لغزة، ومنع تعزز وجود داعش على الحدود الإسرائيلية مع مصر".

وتابع: "على الرغم من نجاح المصريين في تخفيض وتيرة الإرهاب الداعشي بشكل ملحوظ في شمال سيناء، إلا أن القاهرة أخفقت في القضاء على التنظيم ووفقًا لتقديرات أمنية إسرائيلية، لا زال هناك حوالي 2000 مقاتل بشبه الجزيرة".


وأشار إلى أنه "في 11يناير الجاري، نجح الجيش المصري في قتل 11 مخربا كانوا سيقومون بعمل إرهابي في منطقة بئر العبد، في وقت لا تتوقف العمليات التخريبية في شمال سيناء بشكل يومي رغم التواجد الكثيف للجيش المصري بالمنطقة".  

واعتبر أن "المشكلة الأساسية في تعامل المصريين مع داعش هو نقص المعلومات الاستخباراتية الدقيقة عن مخابئ أعضاء التنظيم وخطط العمليات الإرهابية لمقاتليه علاوة على حقيقة تلقيهم مساعدات من البدو المحليين هناك".

ونقل عن مصادر فلسطينية وبدوية بشمال سيناء قولها: "المخابرات الإسرائيلية نجحت في القيام باختراق استخباراتي لصفوف داعش في شمال سيناء".  

وبعنوان فرعي: "كيف تعمل المخابرات الإسرائيلية"، قال الموقع، إن "هدف استخبارات إسرائيل هو الحصول على معلومات تتعلق بعمليات داعش في سيناء، والناشط هناك خلال السنوات الأخيرة ضد إسرائيل بواسطة إطلاق الصواريخ صوب إيلات وأشكول".


وذكر أن "الهدف من جمع تلك المعلومات هو إجهاض العمليات الإرهابية ضد تل أبيب ومساعدة المصريين في حربهم ضد التنظيم، ووقف نقل شحنات السلاح عبر شبه الجزيرة إلى القطاع".

ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن "وزارة داخلية حماس أعلنت مؤخرًا اعتقالها 54 متعاونًا مع إسرائيل في أعقاب عمليات القوات الخاصة التابعة للأخيرة بمنطقة خان يونس في 12نوفمبر الماضي".


" ووفقًا لمصادر فلسطينية فإن جزءًا من هؤلاء المتعاونين عملوا في الماضي بصفوف داعش في شمال سيناء وجندهم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، ونشرت قناة الأقصى الحمساوية اعتراف لأحدهم يقر فيه بأن الشاباك أرسله للانضمام إلى صفوف داعش لجمع المعلومات عنه". 

وواصل: "فكرة انضمام الفلسطينيين لصفوف داعش مثيرة للاهتمام؛ عدد كبير منهم كانوا مواطنين بالقطاع ويعملون بالذراع العسكري لحماس وقتلوا في معارك مع الجيش المصري، والقضية الفلسطينية لا تمثل رأس الأولويات الخاصة بداعش ما أثار الشكوك حول وجود دوافع أخرى وأنهم يعملون لصالح إسرائيل، بل إن التنظيم استوعب مئات المتطوعين الجدد في صفوفه من السكان المحليين بسيناء ووفقًا لبعض التقديرات يوجد بينهم متعاونون مع إسرائيل".

ومضى: "في البداية كان لداعش سيناء علاقات وطيدة مع كتائب القسام، الذراع العسكري لحماس، وكان يساعدها في تهريب السلاح للقطاع، في المقابل حصل التنظيم على تدريبات عسكرية من قبل مرشدين بعثت بهم حماس لشمال سيناء، وتلقى العلاج الطبي في مشافي القطاع ومخابي للابتعاد عن أعين المخابرات المصرية، لهذا إسرائيل كان لديها مصلحة كبرى في زرع جواسيس بصفوف تنظيم داعش في سيناء وذلك لتتبع شحنات السلاح التي اتخذت طريقها من سيناء لغزة، وتدميرها من الجو ومنع تعزز حماس في القطاع".

ولفت إلى أن "الجيش الإسرائيلي دمر خلال السنوات الأخيرة وتحت قيادة رئيس الأركان جادي أيزنكوت، حوالي 15 ألف صاروخ اتخذت طريقها من سيناء لغزة، وتم القضاء على الصواريخ في أراضي سيناء اعتمادا على معلومات استخباراتية دقيقة جدا، وهذا أحد الأسباب الرئيسية وراء اتجاه الذراع العسكري لحماس إلى زيادة تصنيع الصواريخ المحلية في مصانع وورش بالقطاع".

وتابع: "مع قطع العلاقات بين داعش وحماس، في أعقاب تقارب الحركة الفلسطينية مع القاهرة، بدأ التنظيم الإرهابي يستهدف شحنات السلاح القادمة من إيران عبر سيناء إلى غزة، بل أن داعش أعدم أحد الرجال الذين كانوا يساعد في تهريب السلاح من شبه الجزيرة للقطاع، ويعد التغيير الذي جرى خلال العامين الأخيرين فيما يتعلق بداعش وحماس كبيرًا جدًا، عداء التنظيم للحركة الفلسطينية التي تتعاون مع المخابرات المصرية ضده شديد، وهناك مصلحة داعشية مثلما هي مصلحة لإسرائيل من أجل وقف كل شحنات الصواريخ التي يتم تهريبها عبر سيناء لحماس".   

وختم: "زرع إسرائيل لعملائها في سيناء هو ضروري جدًا من أجل استكمال الصورة الاستخباراتية، ومنع نقل السلاح النوعي لحماس وهي مصلحة لمصر التي تريد إضعاف قوة الحركة الفلسطينية التي تعتبر جزءًا من الإخوان المسلمين، وهناك مصلحة لإسرائيل في مساعدة مصر بحربها ضد داعش، ومنع تعززه على الحدود، والمصريون يسمحون لتل أبيب بحرية عمل عسكرية في سموات سيناء كما تسمح إسرائيل بإدخال قوات مصرية كبيرة لشبه الجزيرة، للوقوف ضد الإرهاب الإسلامي الذي يعرض سلامة البلدين للخطر".

 

إقرأ ايضا