الشبكة العربية

الخميس 29 أكتوبر 2020م - 12 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

الكويت تحتج رسميًا لدى السعودية على "الإساءات الإلكترونية"

1220181192944702404505

قالت تقارير صحفية، إن وزارة الخارجية الكويتية تقدمت باحتجاج إلى نظيرتها السعودية حول "الإساءات التي تطال رموزًا كويتيين" من قبل سعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي.


وذكرت صحيفة "الراي" نقلاً عن "مصادر متابعة" إن هناك "استياءً كويتيًا تجاه ما يتم بثه في بعض مواقع التواصل الاجتماعي السعودية من إساءات للكويت ورموزها.

وأضافت أن "وزارة الخارجية بعثت برسالة إلى نظيرتها في المملكة حول هذا الأمر الذي يسيء للعلاقات بين البلدين الشقيقين"، مبيّنة أن "الرسالة أوضحت أن القوانين الكويتية تجرّم مثل هذه التصريحات التي تسيء للدول الشقيقة ورموزها".

وتوقعت المصادر "اتخاذ المملكة التدابير اللازمة في حق المسيئين على غرار ما تتخذه الكويت من إجراءات قانونية وقضائية في حق من يسيء إلى المملكة أو الدول الشقيقة، والذين صدرت أحكام بالحبس في حق بعضهم من قبل القضاء الكويتي".

وينشط ما يسمى بـ "الذباب الإلكتروني" الذي اعتادت وسائل إعلام عربية وغربية نسبه للرياض لاسيما مع تصاعد الأزمة الخليجية صيف 2017، دون إقرار أو نفى من السعودية.

وعادة ما تقول الرياض رسميًا إنها تربطها علاقات وثيقة مع دول المنطقة، تقوم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وتشهد العلاقات بين الكويت والسعودية أزمة طفت على السطح بقوة خلال الشهور الأخيرة، على خلفية وقف البلدين الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة في المنطقة المقسومة (المحايدة) قبل ما يزيد على ثلاث سنوات، مما خصم نحو 500 ألف برميل يوميًا، بما يعادل 0.5%، من إمدادات النفط العالمية.

وزار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الكويت في نوفمبر الماضي لبحث استئناف إنتاج النفط من تلك المنطقة، لكن المحادثات فشلت في تقريب وجهات نظر الجانبين، واستمرت الكويت في مقاومة ضغوط الرياض لتعزيز السيطرة على الحقلين.

وتضم المنطقة المقسومة (المحايدة) حقلي "الخفجي" و"الوفرة"، ويراوح إنتاجهما بين 500 و600 ألف برميل نفط يوميا، مناصفة بين الدولتين. وأغلق البلدان العضوان بمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، "الخفجي"، في أكتوبر الأول 2014، لأسباب بيئية، وتبعه إغلاق "الوفرة" في مايو 2015 لعقبات تشغيلية.
 

إقرأ ايضا