الشبكة العربية

الثلاثاء 04 أغسطس 2020م - 14 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

تقارير عبرية:

القاهرة تضغط على "هنية" وترفض خروجه لجمع الأموال من الدول العربية

إسماعيل هنية
تحت عنوان "أوراق الضغط الإسرائيلية ضد حماس"، قال موقع "نيوز وان" العبري إن "قطع الأموال القطرية عن حماس أصبح ورقة ضغط في يد تل أبيب لتحقيق الهدوء بمنطقة الجنوب وقطاع غزة، في وقت تعاني فيه الحركة الفلسطينية من ضائقة مالية صعبة، وتشكل منح الدوحة أنبوب أكسجين حيوي وضروري". 
وتابع"رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات بتجميد عملية نقل الأموال القطرية التي تقدر بـ15 مليون دولار لغزة، في ظل التصعيد على الحدود مع الأخيرة، والتي شهدت حادثتي إطلاق نار ضد قوات الجيش الإسرائيلي مؤخرا"، مضيفا "من غير الواضح من المتسبب في ذلك التصعيد؛ ربما يكون الجهاد الإسلامي هو الذي يقف وراء تلك التطورات في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الناجح ضد أهداف إيرانية بسوريا أو تضامنا مع إضراب الأسرى الفلسطينيين الجزئي الذي بدأ مؤخرا في سجون تل أبيب".
وواصل "على أي حال، حماس هي المسيطرة بالقطاع وهي وحدها تتحمل المسؤولية، وعلى مدار أكثر من شهرين سمحت تل أبيب بإدخال المنح القطرية للحركة ودفع رواتب موظفيها، لتخفيف الحصار عن القطاع"، لافتا "الدفعة الثالثة من الاموال القطرية تعرقلت لأكثر من أسبوعين بسبب تصعيد حماس على الحدود وإطلاق صواريخ ضد إسرائيل"، موضحا "حماس تسمح بحدوث التصعيد ورفع وتيرة العنف رغم مخاوفها من فقدان المساعدات القطرية الشهرية التي تضخ للقطاع بموافقة تل أبيب".
وذكر"مسؤولو حماس تقدموا بالشكوى لدى المخابرات المصرية بسبب تأخر الدفعة الثالثة من المال القطري، وردت القاهرة بأن تل أبيب متمسكة بالتزاماتها للحفاظ على تفاهمات التهدئة ونقل المال لغزة، لكنها طالبت حماس بالحفاظ على التهدئة ومنع إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل والقيام بعمليات إرهابية على الحدود، ووفقا لمصادر غزاوية فإن حماس تحتاج للدفعة الثالثة بسبب وضعها الصعب وتخشى من انفجار أزمة إنسانية بالقطاع تصعب من مسألة إدارتها لغزة".  
ونقل عن نفس المصادر "وفد حماس البرلماني برئاسة محمود الزهار الذي عاد قبل اسبوع للقطاع بعد زيارة لعدد من الدول الإسلامية من بينها إيران، كان يقوم بجمع أموال من أجل الحركة الفلسطينية، كذلك سيقوم إسماعيل هنية القيادي الحمساوي بجولة في عدد من البلاد العربية والإسلامية من بينها قطر وتركيا وإيران لنفس الهدف".  
وذكر"يأتي هذا في وقت تغلق فيه القاهرة معبر رفح الحدودي بعد سحب محمود عباس -رئيس السلطة الفلسطينية- موظفيه من هناك، وينتظر هنية مصادقة القاهرة لكي يتمكن من القيام بجولته خارج غزة، بينما يرفض المصريون منذ فترة طويلة الموافقة على سفره للخارج خوفا من عرقلة طهران وأنقرة والدوحة للمصالحة المصرية بين فتح وحماس، ويستخدمون تلك الموافقة كورقة ضغط ضد هنية لتليين مواقفه".
ومضت "كذلك تعاني مؤسسات حمساوية أخري مثل مؤسسات التعليم والصحة تعاني من أزمات مالية ولا يحصل الموظفون بها إلا على 50 % فقط من رواتبهم، لهذا تبحث الحركة عن طرق وأساليب تقشفية وتقليص النفقات وتعزيز العلاقة مع المساهمين في العالم الإسلامي والعربي لجمع الأموال، واستمرار تلقي المساعدات القطرية شهريا ما يعتبر متنفسا للحركة الفلسطينية ولاقتصاد القطاع، وهذا هو السبب وراء عدم مسارعة حماس للخروج عن قواعد اللعبة مع تل أبيب".
وختمت "السؤال ماذا سيحدث في المستقبل؟، الأموال القطرية لحماس تستمر لفترة 6 أشهر فقط، وتساعد بشكل مؤقت في منع الانفجار فيما يتعلق بالوضع الإنساني، لكن من الواضح أن غزة تجلس الآن على بركان قد يثور في أي وقت وتتطلب حلولا كثيرة جدية أكثر من ضخ دولارات الدوحة إليها". 
 

إقرأ ايضا