الشبكة العربية

السبت 06 يونيو 2020م - 14 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

الصين تجرب لقاح كورونا على سكان قرية باكستانية

2020-02-25T130425Z_1204996252_RC2P7F91UX8E_RTRMADP_3_CHINA-HEALTH-PAKISTAN-scaled


قالت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، إنه في الوقت الذي بدأ فيه أطباء وعلماء بجامعة أوكسفورد حقن أول مجموعة من المتطوعين في أوروبا بلقاح محتمل تحت التجريب لفيروس كورونا، أرسلت الصين في ذات الوقت شحنة من لقاح محتمل للفيروس إلى قرية فقيرة في باكستان لتجريبه على عدد من المتطوعين من سكانها.

وقال الكاتب كنان مالك في مقال بعنوان": "نحن في حاجة ماسة لعلاج أو لقاح ولكن ترى ما كلفة ذلك على فئران التجارب البشرية؟"، إن هاتين التجربتين تشيران إلى اتجاهين مختلفين في تجريب اللقاح، فبينما اختارت جامعة أكسفورد تجريب اللقاح في أوروبا، يوجد اتجاه متزايد من شركات الأدوية في أوروبا والولايات المتحدة والصين لتجريب العقاقير واللقاحات الجديدة على الفقراء في دول بعيدة.

وأضاف أنه في عام 2017 تم اختبار 90 في المائة من العقاقير التي وافقت عليها وكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية بصورة جزئية أو كاملة في الخارج,

وأشار إلى أن أسباب اختبار العقاقير في الدول الفقيرة ليس من الصعب التكهن بها، ففي الدول الفقيرة تكون القواعد المنظمة لتجارب الدواء أقل صرامة، والأطقم الطبية أقل تكلفة، ويمكن العثور على أشخاص يوافقون على المشاركة في تجريب العقاقير بصورة أسهل.

وأكد "مالك"، أن الضوابط الأخلاقية للتجارب الدوائية تتطلب عادة حصول المشاركين في التجارب على أفضل سبل العلاج لحالتهم، ولكن في الدول الفقيرة، يدفع فقر المرضى الشركات المجربة للعقاقير إلى التغاضي عن هذا المتطلب.

وذكر أنه في الهند على سبيل المثال تم تجريب أدوية على مرضى دون علمهم أنهم يتلقون دواء في مرحلة الاختبار والتجريب، ونجم عن ذلك مضاعفات صحية للكثيرين كما توفي الكثيرون جراء هذه التجارب.

 

وقبل أيام، عاد فريق طبي صيني، من ثمانية خبراء قدم المساعدة لباكستان في معركتها ضد "كوفيد-19".


ووفقا لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، كان الفريق الذى يضم خبراء طبيين في اختصاصات متعددة بينها الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة والطب الصيني التقليدى، قد وصل إلى باكستان في 28 مارس الماضي وزار مدن إسلام أباد ولاهور وكراتشي.

وتواصل الفريق المذكور مع الحكومة الفيدرالية الباكستانية وسلطات الصحة الوطنية والمحلية ومستشفيات ومدارس، إضافة إلى الهلال الأحمر.

وشارك الفريق خبراته وتجاربه من خلال العديد من مؤتمرات الفيديو، وقدم اقتراحات عملية ومحددة لنظرائه الباكستانيين تتعلق بتشخيص العلاجات السريرية ودراسة وبائية لـ "كوفيد-19" وتطبيقات الطب الصيني التقليدي ومراقبة الإصابات في المستشفيات وبناء مستشفيات مؤقتة.

كما قدم الفريق أيضاً المساعدة في تحسين الإرشادات والتوجيهات الباكستانية حول التشخيص والعلاج من "كوفيد-19" للمساعدة في بناء نظام وقاية وسيطرة وبائي فعال في باكستان وتعزيز قدراتها في التشخيص والاختبار.


 

إقرأ ايضا